أود منح الجامعة جهازا سحريا تمتلك من خلاله وقتا كافيا لإجراء جميع الأنشطة" - ألينا يادرونوفا، طالبة في معهد اللغات الأجنبية
أود منح الجامعة جهازا سحريا تمتلك من خلاله وقتا كافيا لإجراء جميع الأنشطة" - ألينا يادرونوفا، طالبة في معهد اللغات الأجنبية
ألينا طالبة في السنة الثالثة. في العام الماضي فازت بمليون روبل في مسابقة "خطوتك" الروسية. عشية عيد ميلاد جامعة الصداقة في إطار المشروع الإعلامي "آلاف القصص - جامعة واحدة" تحدثت ألينا عن حلمها الأول بالفوز في المسابقة وخطط المستقبل.

لماذا اخترت اللغويات في جامعة الصداقة؟

كنت مهتمة باللغات في المدرسة. أصبحت الفرنسية إحدى هواياتي وأصبحت رحلة إلى فرنسا حلمي الأول. تبعت ذلك الرغبة في التحدث بلغة أجنبية بطلاقة والمشاركة في الأولمبياد الروسي لتلاميذ المدارس باللغة الفرنسية. فزت وحصلت على فرصة لدخول أي جامعة في روسيا تقريبًا بدون امتحانات.

والجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب هي خيار عفوي لي ولكنه سعيد. كنت أهدف إلى تعلم التكلم بطلاقة في حوار بين الثقافات مع متحدثين أصليين ودورات تدريبية.

كيف تطور شغفك باللغة إلى نشاط احترافي؟

في المدرسة مارست تدريبًا داخليًا في مؤسسة دولية بدعم من السفارة الفرنسية في الاتحاد الروسي "Alliance française". لقد حصلت على هذا التدريب لاجتياز الامتحان. قبل ذلك كنت قد زرت فرنسا بالفعل، لكن هذه المرة ذهبت من أجل تدريب لغوي لمدة أسبوعين. عشت مع عائلة فرنسية في روان. كل يوم هناك دروس اللغة والرحلات السياحية. وهذه ليست سوى البداية! آمل أن يسمح لي التعليم الجامعي بالعيش والعمل في فرنسا.

ما هو أصعب شيء في تعلم اللغات؟ ماذا عن المفضل لديك فيها؟

أصعب شيء هو عندما يبدو أنك تعرف ما يكفي، لكن حاجز اللغة لا يزال قائمًا. ثم عليك أن تتغلب على نفسك وتبدأ، وإن كان بالأخطاء، في التواصل والتعبير عن رأيك. والأحسن عندما تمتلك البصيرة. على سبيل المثال، شيزلونج هي حرفياً كرسي طويل (chaise longue). قد يبدو الأمر واضحًا، لكن من الجيد جدًا إدراك ذلك.

ما الذي دفعك للمشاركة في المسابقة الروسية "خطوتك"؟

غمر الإعلان عن هذه المسابقة جميع الشبكات الاجتماعية. لم أفهم حقًا نوع المنافسة ولماذا أحتاج إلى المشاركة. لقد تأثرت باللافتات - براقة وتصميمها رائع. يعرف المنظمون بالتأكيد كيفية جذب الجمهور الشباب.

أخبرنا عن مشروع "كوبيرنيك" الخاص بك، والذي ربحت به مليون روبل.

في المرحلة النهائية من المسابقة وحدونا في فرق مع طلاب من جميع أنحاء روسيا. عملنا في اتجاه "العلم". كان علينا جذب الطلاب إلى العلوم وجعلهم يرغبون في القيام بالبحوث والدراسات. جمهورنا المستهدف هو الطلاب. يفهم طلاب السنة الأولى بالفعل ماهية العمل العلمي للطالب وكيف يمكن أن يتطور الطالب فيه. في ثلاثة أيام قمنا بتطوير تطبيق "كوبرنيك" للهاتف المحمول الذي يرشد الطلاب المتقدمين أين يمكن البحث عن معلومات للمقالات العلمية ويعلمهم كيفية العثور على مشرف. والأهم هو أن "كوبرنيك" قائم على نظام الألعاب ونظام التصنيفات ويحفز المستخدمين على استخدم التطبيق. ونعمل على إطلاق تطبيق في إحدى الشبكات الاجتماعية.

ما الصعوبات التي واجهتها خلال المسابقة؟

خلال المسابقة قاموا بتقييم المهارات الشخصية  أي soft skills، لذلك راقبونا لعدة ساعات في اليوم. لقد تابعوا كل كلمة وكل خطوة. كان من الصعب على الكثيرين العمل تحت مراقبة دقيقة. فقط أولئك الذين كانوا على استعداد للنوم لمدة ثلاث ساعات يوميا، ثم الركض حول مركز الميديا "سيريوس" الضخم والعمل بنشاط طوال النهار، هم وحدهم من بقوا حتى المرحلة النهائية. وكما قال المنظم الرئيسي للمسابقة في اليوم الأول: "لن يكون الأمر سهلاً. نعم، نحن نفعل ذلك عن قصد".

لقد تعلمت الكثير من المنافسة. من المحاضرات عرفت كيفية التعامل مع "متلازمة المحتال" وإيجاد القوة للمشاريع. في الممارسة العملية عرفت معنى العمل في فريق واحد مع الغرباء. تعلمت أيضًا استراتيجيات المشروع وكيفية تحديد الجمهور المستهدف لمشروع ما والعمل باستخدام اللوحات الورقية وما هو العصف الذهني وبينتشمارك (تحليل التجربة الناجحة للشركات الأخرى لتحسين عملك)... والعديد من الكلمات الأخرى التي لم استخدمتها ولم أعرف معناها من قبل.

ما هي المشاعر التي شعرت بها عند ذكر اسمك بين الفائزين؟

كان قلبي ينبض بسرعة عندما كانوا يعنلنون أسماء الفائزين، وكان هناك مائتان منهم. تمت قراءة مائتي اسم بدءا من نهاية القائمة، وكان اسمي في آخرها، كنت من بين الفائزين الثلاثين الأوائل. بدا لي أن القاعة بأكملها كانت صامتة. كنت استمع بإنصات. في كل مكان حولي، واحدًا تلو الآخر، ركض الشباب إلى الخشبة، وبدا لي بالفعل أن اسمي لن يعلن.

أعلنوا "ألينا يادرونوفا" وقفزت من الكرسي وصرخت: "مرحى!" واندفعت إلى الخشبة. هناك، مع شهادة ضخمة الحجم في يدي، عانقت فائزًا أخر غير معروف لي، وبكينا معًا على النشيد الروسي.

ما الذي ساعدك على الفوز؟

التركيز على النتيجة، لأنني أردت أن أجعل المشروع ناجحًا وأقرب ما يمكن إلى الواقع. لقد توليت عملاً مسؤولاً، تحدثت كثيرًا مع الخبراء، كنت أقف أمام لجنة التحكيم ولم أكن خائفة من أي شيء.

ما الذي تخططينه للمنحة المالية التي فزت بها؟

حتى الآن أفكر بتوفير المال حتى أوقات أفضل. لا أريد أن أضيعه، سأنتظر اللحظة المناسبة. ربما سأفتح مدرسة لغوية.

ما هي "الجودة" التي تقدرينها أكثر في جامعة الصداقة؟

التقدمية والحداثة.

إذا كانت الجامعة شخصًا، فما الذي ستقدميته له في عيد ميلاده؟

جهاز سحري لمواكبة جميع الأنشطة. أحب مهرجانات الثقافات المختلفة في المبنى الرئيسي، من المستحيل أن أفوتها. أتذكر أنه كانت هناك زاوية حيث يمكنك كتابة اسمك بإحدى اللغات الأفريقية. لا يزال لدي هذه الورقة. الأعياد والاحتفالات هي ما أقدره في الجامعة. أحيانًا ألقي نظرة على الجدول الزمني للأشنطة ولا أعرف كيف أستطيع زيارتها كلها.

آخبار
كل الاخبار
الحياة في رودن
18 ابريل
مساعدات إنسانية من الجامعات الروسية

مع استمرار المعارك في جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك الشعبيتين، لبت الجامعات الروسية الدعوة لشن حملة مكثفة من المساعدات الانسانية وتقديم يد العون للمدنيين المتظررين، بالاظافة الى دعم و تأمين جميع الاحتياجات للطلاب الأجانب بروسيا.

الحياة في رودن
18 ابريل
نتائج اللقاء المباشر لرئيس جامعة الصداقة مع الطلاب الأجانب - 15 أبريل

في 15 أبريل عقد رئيس الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب أوليغ ياستريبوف الاجتماع الثالث مع الطلاب الأجانب. شارك في الاجتماع 213 مشتركا عبر الإنترنت، بينما سجل الحضور الشخصي في القاعة 32 رئيسا لروابط مختلف البلدان. وقد أرسل الطلاب مسبقًا 23 سؤالًا إلى رئيس الجامعة بالإضافة إلى طرح 40 سؤالًا خلال المداخلات المفتوحة في الاجتماع.

الحياة في رودن
14 ابريل
لعيش بدون نفايات: موضة أم ضرورة؟ لماذا يمكن أن يهدد الالتزام بالاستهلاك المعقول وجود الأعمال التجارية

إن الاستهلاك المقتصد هو اتجاه جديد في الموضة. يقول الاقتصاديون: ليس أمام الأعمال خيار، فسيتعين عليها أن تتغير وتتبع عادات المشتري. ولكن أنصار حماية البيئة على يقين من أن الاستهلاك المعقول يمكن أن يؤدي إلى تأثير ضئيل فقط على البيئة. إذن ما وراء فكرة تقليل الهدر: لعبة اجتماعية أم ضرورة؟ قمنا بتوضيح المسألة مع علماء البيئة والاقتصاديين من جامعة الصداقة.