الراحة والأناقة والوظيفة. ينتقل طلاب RUDN إلى غرف بتصميم جديد للمساحة
الراحة والأناقة والوظيفة. ينتقل طلاب RUDN إلى غرف بتصميم جديد للمساحة
100 غرفة ذات أسلوب جديد لتنظيم المساحة جاهزة للنتقل إليها في الحرم الجامعي. يقوم التصميم على التوازن بين الشخصي والعام والأسلوب والتكنولوجيا. وقد استقر في الغرف سكانها الجدد. تواصل جامعة الصداقة إعادة تصميم البيئة التعليمية. تم افتتاح جناح به 100 غرفة بتصميم حديث في حرم الجامعة.

وظائف

تقسم المساحة لثلاثة أشخاص. بالإضافة إلى سرير لكل فرد ومكان عمل منفصل وخزانة ملابس وقسم لتخزين الكتب الدراسية والدفاتر والمعدات الشخصية والأشياء الصغيرة. يوجد أيضًا في البلوك غرفة تخزين للحقائب. وهناك مساحة مشتركة للملابس الخارجية وزاوية القهوة وثلاجة. يتم إيلاء اهتمام خاص لتنظيم الإضاءة: مصابيح معلقة أنيقة تلمع في المساء ومصابيح فردية بجانب كل سرير للقراءة قبل النوم وذلك من أجل عدم إزعاج المشاركين في الغرفة. يوجد بجانب كل مصباح رف للكتب والهاتف.

تكنولوجيا

بالإضافة إلى الأجهزة المنزلية المعتادة يوجد في كل غرفة جهاز توجيه منفصل. يتوفر الإنترنت بسرعة 50 ميجابت في الثانية. هذا يكفي لمشاهدة الأفلام عبر الإنترنت على عدة أجهزة في نفس الوقت. يوجد 9 نقط كهربائية في الغرفة: 2 للاستخدام الفردي للمقيم و3 للاستخدام العام.

أسلوب

مساحة الغرفة 18 مترا مربعا. يعتمد التصميم على الألوان الفاتحة. تبدو الجدران والأثاث خفيفة أيضًا وهذا يخلق مساحة أوسع. الجدار وزاوية القهوة زاهية اللون ذات رسوم هندسية. داخل الغرفة توجد لمسات زاهية مشرقة على المنسوجات والكراسي الأنيقة.

إعادة التصميم مستمرة

سينتقل الطلاب الذين يعيشون الآن في السكن رقم 11 إلى غرف بتصميم جديد، حيث تقوم الجامعة بإخلاء بناء مكون من 12 طابقًا، وسيتم تجديد جميع الغرف البالغ عددها 445 بتصميم حديث.

الآراء

"لقد رأيت كيف تم تنفيذ المشروع ولم أصدق أنه سيظهر كما في الصورة. والنتيجة فاقت التوقعات. الغرف عملية ومضيئة وواسعة. الميزة الرئيسية هي أنه على الرغم من أنه نزل طلابية، إلا أن كل غرفة بها الآن مساحة شخصية. هذا مكان لك فقط. يعزز هذا المسؤولية والإبداع. تقوم بترتيب الزاوية الخاصة بك وتنظفها بنفسك. ربما هذا هو السبب في أن الفتيات فقط هن الأول من ينتقل إلى الغرف الجديدة. سيكن قادرات على السكن في غرف التصميم الجديد والتمتع بأساليب الراحة فيها – يقول شيموكا سينجوا (زامبيا)، عمدة حرم الجامعة ورئيس مجلس طلاب الحرم الجامعي.

”التصميم مذهل! الغرف مثل الصور الموجودة على الإنترنت. لكل منا مساحة عمل خاصة به. لا حاجة لمشاركة مكتب مع الجيران. أنا سعيدة لأني أستطيع الدراسة بشكل مريح في النزل! - تقول لاريسا كوليسنيكوفا (روسيا، روستوف نا دونو)، طالبة الماجستير في السنة الثانية في اللسانيات، كلية الاقتصاد. انتقلت إلى غرفتها في 4 ديسمبر مع شريكتيها الاثنتين من كوت ديفوار وأوكرانيا.

"الغرف في التصميم الجديد هي ما أردناه تمامًا. الآن من المريح الدراسة في النزل. أنا سعيدة جدًا لأن لدي مكتبي الكبير الخاص بي. أنا حقًا أحب ترتيب الأثاث وتعددية وظائفه. في الخزائن يمكنني بسهولة وضع جميع ملابسي وحتى الحقائب الكبيرة. في السابق لم تكن هناك أماكن للتخزين مثل هذه في غرفتنا" - تقول كلوي نينديلاي (كوت ديفوار)، طالبة في السنة الثانية، العلاقات الدولية، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية.

"عندما رأيت الغرفة التي تم تجديدها لأول مرة في الصورة بدا لي أنها كانت شيئًا غير واقعي، وأنها كانت جيدة جدًا لدرجة يصعب تصديقها. لأكون صادقة، تسللت الأفكار إلى رأسي بأن الغرف الأخرى ستكون مختلفة، وأن جميع الغرف لا يمكن أن تكون على هذا النحو. لكنني تحققت من صحة ذلك. من الملائم أن تكون الغرفة مؤثثة بالكامل ولكل فرد ركن خاص به حيث يمكنك الدراسة والاسترخاء. إنه عملي ومريح للغاية ، "فاسيليسا شيميليوك (أوكرانيا)، طالبة في السنة الثانية، العلاقات الدولية، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية.

آخبار
كل الاخبار
الحياة في رودن
18 ابريل
مساعدات إنسانية من الجامعات الروسية

مع استمرار المعارك في جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك الشعبيتين، لبت الجامعات الروسية الدعوة لشن حملة مكثفة من المساعدات الانسانية وتقديم يد العون للمدنيين المتظررين، بالاظافة الى دعم و تأمين جميع الاحتياجات للطلاب الأجانب بروسيا.

الحياة في رودن
18 ابريل
نتائج اللقاء المباشر لرئيس جامعة الصداقة مع الطلاب الأجانب - 15 أبريل

في 15 أبريل عقد رئيس الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب أوليغ ياستريبوف الاجتماع الثالث مع الطلاب الأجانب. شارك في الاجتماع 213 مشتركا عبر الإنترنت، بينما سجل الحضور الشخصي في القاعة 32 رئيسا لروابط مختلف البلدان. وقد أرسل الطلاب مسبقًا 23 سؤالًا إلى رئيس الجامعة بالإضافة إلى طرح 40 سؤالًا خلال المداخلات المفتوحة في الاجتماع.

الحياة في رودن
14 ابريل
لعيش بدون نفايات: موضة أم ضرورة؟ لماذا يمكن أن يهدد الالتزام بالاستهلاك المعقول وجود الأعمال التجارية

إن الاستهلاك المقتصد هو اتجاه جديد في الموضة. يقول الاقتصاديون: ليس أمام الأعمال خيار، فسيتعين عليها أن تتغير وتتبع عادات المشتري. ولكن أنصار حماية البيئة على يقين من أن الاستهلاك المعقول يمكن أن يؤدي إلى تأثير ضئيل فقط على البيئة. إذن ما وراء فكرة تقليل الهدر: لعبة اجتماعية أم ضرورة؟ قمنا بتوضيح المسألة مع علماء البيئة والاقتصاديين من جامعة الصداقة.