"جلست في غرفتي في مسكن الطلاب وفكرت كيف يمكنني شخصيًا تحسين العالم. هكذا ولدت المنظمة الدولية للشباب Youths Make a Difference" - تقول تاتيانا دينس كوسي، طالبة في أكاديمية الهندسة
"جلست في غرفتي في مسكن الطلاب وفكرت كيف يمكنني شخصيًا تحسين العالم. هكذا ولدت المنظمة الدولية للشباب Youths Make a Difference" - تقول تاتيانا دينس كوسي، طالبة في أكاديمية الهندسة
تاتيانا دينس كوسي من الكاميرون، هي طالبة في السنة الرابعة في قسم إدارة الأنظمة التقنية. في عام 2019 أسست منظمة الشباب الدولية «Youths Make a Difference» (YMD). الآن فيها 62 شخصًا من 20 دولة أفريقية. عام 2021 فازت تاتيانا بجائزة التميز الأفريقي في فئة سفراء الشباب لعام 2021. تحدثت عن كيفية إنشائها لمنظمة شبابية وكيف أخرجت YMD الناس من مناطق الحرب في الكاميرون وأيضا عن كيفية الجمع بين الدراسات والعمل التطوعي.

ما الذي دفعك للدراسة في روسيا؟

كنت أرغب في الحصول على أفضل تعليم تقني. بالإضافة إلى ذلك، تشتهر روسيا بشعبها وتاريخها وطقسها. سمعت عن السياسيين ستالين وفلاديمير لينين والشاعر ألكسندر بوشكين ورائد الفضاء يوري غاغارين والثورة الروسية والاتحاد السوفيتي. شاهدت أيضًا فيلمًا وثائقيًا عن سيبيريا الباردة للغاية. كنت أشعر بالفضول للتعرف على روسيا وثقافتها.

ما الذي فاجأك في موسكو؟

لقد جئت من بلد دافئ - الكاميرون. ليس لدينا مثل هذا البرد. لن أنسى أبدًا رياح موسكو التي استقبلتني في مطار شيريميتيفو! عندما نزلت إلى المترو أذهلني جماله. وبطبيعة الحال، ذهبت إلى الميدان الأحمر - إنه ليس أقل جمالًا. ومن المنتجات الغذائية التي صدمت بها  هي القشطة الحامضة. عندما جربتها لأول مرة، لم أستطع أن أفهم - هل هو زبادي أم مايونيز؟ طعم غريب.

ما هي الصور النمطية عن أفريقيا التي واجهتها؟

هناك عديد من الصور النمطية عن إفريقيا في روسيا، وهنا بعض منها.

إفريقيا بلد واحد.

كل الأفارقة سود.

يعيش الأفارقة في الغابة، حيث لا ماء ولا طعام ولا مدن جميلة.

أحدث أصدقائي الأجانب عن إفريقيا بأشياء لم يسمعوا عنها بعد. هذه هي الطريقة التي أحارب بها الصور النمطية السلبية. أشارك أيضًا جمال قارتنا في حساباتي على الشبكات الاجتماعية.

كيف تعلمت الروسية؟

مثل معظم الطلاب الأجانب تعلمت اللغة الروسية في الكلية التحضيرية. بالإضافة إلى ذلك، لدي العديد من الأصدقاء الروس الذين يجب أن أتواصل معهم باللغة الروسية. معرفتي ليست مثالية بعد، لكني أتقدم!

لماذا دخلت "إدارة الأنظمة التقنية "؟

نحن نعيش في العصر الذي أصبحت فيه التكنولوجيا جزءًا من الحياة اليومية. أحب كل ما يتعلق بالتكنولوجيا وأريد إجادتها. قلة من الناس يفعلون ذلك، وهذا يمنحني ميزة في سوق العمل.

إنني متخصصة في إدارة الابتكار في الأعمال الهندسية. حلمي أن أصبح مستشارة في هذا المجال. بفضل هذه المهنة يمكنني إنشاء شركة استشارية وأكاديمية في وطني وأيضا كتابة الكتب ونشر المعلومات عن دور التقنيات المبتكرة في الأعمال التجارية.

كيف تساعدك المعرفة بالتقنية العصبية وطرق معالجة البيانات الضخمة وتقنيات المعلومات الأخرى في حياتك؟

هذه بالتأكيد ميزة كبيرة. أعرف كيف ومتى ومن يمكن أن تساعد هذه التقنيات. على سبيل المثال، تسمح لنا التقنيات العصبية فهم التنظيم العصبي للدماغ والتأثير على وظائفه. إن أمراض الدماغ شائعة ولكن يصعب علاجها بسبب الطبيعة المعقدة للعضو نفسه. وتساعد التقنيات الجديدة، مثل التقنية العصبية، الصناعة الطبية وتنقذ المرضى.

أخبريني عن «Youths Make a Difference». كيف بدأ المشروع؟

الهدف من YMD هو تنشيط إمكانات الشباب الأفارقة في مختلف القطاعات والصناعات من أجل تحقيق النمو الاقتصادي المستدام في أفريقيا. نقوم بتثقيف قادة المستقبل، ونجري تدريبات التوجيه المهني والمؤتمرات والندوات حول القضايا الاجتماعية وننظم معسكرات الشباب وننفذ المشاريع المجتمعية، والأهم من ذلك، الدعوة إلى السلام والتنمية في أفريقيا. على سبيل المثال، لدينا مشروع يسمى YMD Small Business Support للشباب النازحين داخليًا من شمال وجنوب غرب الكاميرون.

غالبًا ما يتوه الشباب ويفقدون الأمل بسبب البطالة وعدم الاستقرار السياسي ويعيشون بلا هدف ... ذات يوم كنت جالسة في مسكني وتساءلت: "كيف يمكنني شخصيًا تحسين العالم؟". بدأت في تدوين الأفكار وتحويلها إلى مفاهيم. في نفس العام أجرت بحثًا، وفي العام التالي ظهرت منظمة YMD. ترجمتها - "الشباب يغيرون الوضع". في العنوان  وضعت دعوة للشباب للخروج من حالة الاسترخاء الخاصة بهم ومساعدة العالم.

كيف تروجين للتعليم في المدارس الأفريقية؟

نتحدث مع الأطفال ونخبرهم بالحاجة إلى التعليم ونشارك المواد والأساليب المدرسية مع المؤسسات التعليمية. إن تعزيز التعليم مهم. إنه يمنحنا المعرفة والفرصة في العثور على عمل ويطور الأمة بأكملها.

أخبرنا عن مشروع "YMD Small Business Support للشباب النازحين داخليًا من شمال وجنوب غرب الكاميرون. ماذا كنتم تفعلون؟

منذ عام 2016 دمرت الحرب بعض مناطق الكاميرون. أدى عدم الاستقرار السياسي إلى الهجرة داخل البلاد. أنا شخصياً لم أكن هناك بسبب الحدود المغلقة، لكن هناك فريق YMD في الكاميرون. شاهدتهم عن بعد. لم نقدم المساعدة الإنسانية فحسب، بل قمنا أيضًا بجمع الأموال لدعم الأعمال التجارية الصغيرة لبعض المهاجرين. لذلك أصبح لديهم دخل ثابت، ومن ثم فإن مساعدة شخص واحد تساوي مساعدة أسرة مكونة من 10 أشخاص. لقد أثر هذا المشروع فيّ حقًا، فأنا من منطقة يوجد بها صراع عسكري.

كيف يمكن الانضمام إلى YMD؟

باستطاعة غير الأفارقة أن يصبحوا أعضاء في المنظمة. إذا كان عمرك أكثر من 17 عامًا، فنحن في انتظارك! الأمر سهل:

إرسال طلب إلى بريد السكرتارية لدينا

سوف نرسل لك معلومات مفصلة حول إجراءات الانضمام.

هل توقعت الفوز بجائزة التميز الأفريقي 2021 (AEA)؟

كنت سعيدة للغاية! لقد غمرني الفخر، لأنني قبل أسابيع قليلة أصبحت "شخصية الأسبوع الشابة" وفقًا لـ YAGA News (البوابة الإخبارية "Young And Gifted Africanans"). تُظهر جائزة AEA أنه بشخصيتي قادرة على تقديم مساهمات مهمة. لم أكن متأكدة من الفوز، لكني كنت متفائلة، لأنني كنت أعرف أن لدي فرص كثيرة.

أنت تدرسين وتترأسين منظمة دولية وتشاركين في أحداث مختلفة. كيف تنجحين في كل شيء؟

إن التخطيط ليس بهذه الصعوبة. الآن أعمل أكثر وأستريح أقل. كل شيء له وقته. الآن هي المرحلة التي أحتاج فيها إلى استثمار الوقت والجهد. مثل هذه الاستثمارات ستحقق نتائج بالتأكيد.

أنا محظوظة بزملائي في السكن، فهم متعاطفون مع مكالماتي عبر الإنترنت ويدعمونني. وقبل عامين عندما عدت من مصر من منتدى الشباب العالمي، ساعدني رئيس مجموعتي الدراسية ومعلمو الجامعة في اللحاق بالدراسة.

آخبار
كل الاخبار
الحياة في رودن
16 سبتمبر
لعبة: ارمِ حجر النرد وامشِ. ابتكر طلاب جامعة الصداقة بين الشعوب في روسيا RUDN لعبة لوحية عن الجامعة

تصميم المؤلف والحسابات الرياضية ونظرية الاحتمالات - طَبَّق مجموعة من طلاب جامعة الصداقة بين الشعوب في روسيا RUDN فكرة إنشاء لعبة لوحية عن الجامعة في مشروع. كان كل منهم مسؤولاً عن مجموعة المهام الخاصة به: قام نيكولاي كليكوف بحساب الحركات والنقاط، وأنشأت آنا زيلتيكوفا بطاقات لأشخاص حقيقيين في الجامعة، وابتكر دانييل شيشوف تصميم اللعبة، وبَلوَرَ يوري بيريزنيف مفهوم اللعبة.

الحياة في رودن
15 سبتمبر
"عند اختيار التخصص، كنت قد استرشدت بصرامة بقاعدة واحدة مفاددُها أنه يتوجب عليَّ ألا أشعر بالملل"، - ألكسندرا كوتيلنيكوفا، الفائزة بمنحة رئيس روسيا الاتحادية 2022، طالبة طب أسنان في جامعة الصداقة بين الشعوب في روسيا RUDN

حول التخصص غير الممل وطب أسنان المستقبل وهدية للجدة - في مقابلة مع ألكسندرا.

الحياة في رودن
13 سبتمبر
بصفتي جراحًا في المستقبل، أريد أن أرى الابتسامات الجميلة لمرضاي" ، دارينا شيروكوفا، الحائزة على المنحة الرئاسية في روسيا الاتحادية لعام 2022، طالبة طب الأسنان جامعة الصداقة بين الشعوب في روسيا RUDN

حول حلم الطفولة والتكنولوجيا العالية والنظافة لمدة ثلاث دقائق كانت المقابلة التالية مع دارينا.