تهاني السنة الجديدة من رئيس RUDN
“في السنة الجديدة تنتظرنا أفكار ومشاريع ولقاءات جديدة وكثير من المعرفة والفرص! ” - فلاديمير فيليبوف، رئيس الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب

أعزائي طلاب وموظفو الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب، كل عام وانتم بخير.

نحن معروفون بكوننا جامعة بلا حدود، إنها جامعة الصداقة، المفتوحة أمام العالم كله!

خلال السنة المنتهية، كنا مضطرين للتواصل مع بعضنا البعض من خلال شاشات الكومبيوتر، واستبدلنا المصافحات بالرسائل الالكترونية، وتعلمنا الابتسامات من وراء الكمامات الوقائية.

بصراحة، كانت هذه السنة صعبة وغير عادية.

ولكن، وليس عبثا، عندما نغني نشيد جامعتنا، نقول الكلمات التالية: "أحب رودن  - وهي كلمة صعبة"، مشيرين إلى أننا لا نخشى المصاعب، حيث أننا نتغلب عليها سويا.

نعم، غيرنا بعض طرق التعامل، لكنا ما زلنا نحافظ على تقاليدنا ونلتزم بمبادئ المساواة والاحتراف. لقد اكتشفنا هذا العالم من جديد ووسعنا حدودنا الجغرافية. لقد دخلنا العقد الجديد لتاريخ جامعتنا. لقد بقينا ناسا طيبين.

في السنة الجديدة تنتظرنا أفكار ومشاريع ولقاءات جديدة وكثير من المعرفة والفرص!

دمتم بخير، ساعدوا احبائكم، استمتعوا بمتع الحياة ولو كانت صغيرة، واغتنموا كل فرصة لتكونوا سعداء وناجحين. اكتشفوا العالم بلا حدود مع جامعتكم الدولية والبحثية والعبقرية والإبداعية والرياضية وهي جامعة الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب المتعددة الاتجاهات!

فلاديمير فيليبوف، رئيس الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب، عضو أكاديمية العلوم الروسية، رئيس اللجنة العليا لمنح الشهادات والدرجات العلمية

آخبار
كل الاخبار
الحياة في رودن
19 مايو
كنت أفكر أني لست كاتبة سيناريو ولكني كنت مخطئة

كيف ساعدت المغنية مانيجا طالبة من جامعة الصداقة لبدء الصعود في عالم السينما، وما هي الموضوعات "الحقيقية" ولماذا من المهم رؤية العالم من مختلف الزوايا - كل هذا في المقابلة مع ألكسنرا آدويفا (كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، قسم الفلسفة، السنة الدراسية الرابعة) .

الحياة في رودن
17 مايو
50 دولة - تذكرة واحدة: أرسلت جامعة الصداقة ضيوف مهرجان "كوكب الجنوب الغربي" في رحلة حول العالم

مرة في عام تمنح RUDN Airlines الفرصة لزيارة عشرات البلدان في غضون ساعات قليلة.

الحياة في رودن
03 مايو
تم في جامعة الصداقة افتتاح قاعة باسم الكاتب الروسي فيكتور أستافييف

تم افتتاح قاعة سميت على اسم الكاتب الروسي فيكتور أستافيف وذلك في كلية الآداب بجامعة الصداقة. ليس من قبيل الصدفة أن الحدث وقع عشية الذكرى الـ 76 للنصر في الحرب الوطنية العظمى. كان فيكتور بتروفيتش جنديًا عاديًا ونجا بأعجوبة بعد ثلاث إصابات وقدم للعالم أعمالًا رائعة عن الحرب. الآن يمكن لطلاب الجامعة من جميع أنحاء العالم التفاعل مع أعماله. تحتوي الغرفة رقم 630 على كتب ومعرض متنقل بعنوان :"حقيقة الخنادق مع فيكتور أستافيف".