معرفة ثلاث لغات ودراية بألعاب رابطة أبطال أوروبا: كيف تصبح صحفيًا رياضيًا، "لايف هاك" مع طالبة جامعة الصداقة ماريلي ميندوزا
معرفة ثلاث لغات ودراية بألعاب رابطة أبطال أوروبا: كيف تصبح صحفيًا رياضيًا، "لايف هاك" مع طالبة جامعة الصداقة ماريلي ميندوزا
عادة ما يكون منصب كاتب العمود الرياضي امتيازًا ذكوريًا بحتًا. لكن ماريلي ميندوزا، طالبة جامعة الصداقة، القادمة من فنزويلا، تمكنت من دحض هذه الأسطورة. للقيام بذلك كان عليها تعلم اللغة الروسية من الصفر ودراسة التحليلات الرياضية بدقة، وفهم القوانين الخاصة بكتابة التقارير والأخبار. في المقابلة تحدثت ماريلي عن سجلاتها الشخصية.

- الصحافة من أشهر المهن. كقاعدة عامة ، ينجذب الشباب إلى فرصة أن يصبحوا مشهورين ليكونوا بمثابة مكبر الصوت لجمهور واسع. لكنكِ اخترتِ اتجاهًا غير عادي لفتاة صغيرة - الصحافة الرياضية. ما الذي حدد هذا الاختيار؟

هناك عاملان لعبا دورًا مهمًا: أولاً، معرفة قطاع الرياضة نفسه. عندما كنت طفلة ركضت خلف الكرة في الفناء، ثم أخذني والداي إلي الفصول الرياضية. بالطبع، كنت أنظر دائمًا إلى كرة القدم باعتبارها هواية وليس بداية لمسيرتي الرياضية. لكن من ذلك الحين بدأت أغوص في عالم الرياضة. اليوم أفهم تمامًا تفاصيل الاتجاهات الرياضية، وأنا أتقن المفردات الاحترافية بطلاقة وأستخدم المصطلحات الرياضية في تقاريري: ركلة الجزاء، وبريسينج، وهاتريك وغيرها. صدقوني، ليس كل المراسلين الرياضيين المبتدئين لديهم مثل هذه الخلفية.

- وما هو العامل الثاني؟

- الرغبة في أن أصبح نجمة تلفزيونية. هذا حلم طفولتي. أتذكر أنني عندما كنت بنتا صغيرة شاهدت تقارير رياضية لمذيعين شبان وخاصة في البث الحي: مباريات ومسابقات، وهذا يشعل في داخلي عاصفة من المشاعر. جزئيًا، كان إعجابي الطفولي هو الذي أصبح حافزًا لعدم الخوف من اتخاذ قرار يتسم بالمغامرة إلى حدٍ ما، أي تعلم العمل على الهواء مباشرة.

- هل تمكنت من الحفاظ على هذه المشاعر الآن؟

- بالتأكيد! ومعها جاء الفهم بأن نجم "الشاشة الزرقاء" يجب أن يضع في اعتباره أشياء اخرى وليس تلقي آخر الأخبار والأحداث وحسب. يمكنني تحليل مباريات رابطة أبطال أوروبا ولدي دراية بالسجلات الشخصية للعديد من اللاعبين في أفضل أندية كرة القدم وأعرف كيفية إعداد تقرير بطريقة تلفت انتباه المشاهد لأطول فترة ممكنة ثم أطلق المفاجأة في أخر التقرير. هذه المهارات مطلوبة ليس فقط للصحافة الرياضية.

- هل قمت بتجربة نفسك فعليا في العمل؟

- نعم، في فترة ما كان لدي تدريبا في موسكو على قناة Hispantv TV.

- قناة إخبارية إيرانية ـ إسبانية إن لم أكن مخطئا.

- بالضبط. أصبحت الممارسة على هذه القناة تحديًا مهنيًا حقيقيًا. بالطبع، كان هناك أمناء يساعدون دائمًا في كتابة الملاحظات والمقالات الإخبارية وإنشاء التقارير. وأنا ممتنة بشكل خاص لزميلي الأكبر من الإكوادور. سمح لي التدريب بصقل معرفتي المكتسبة سابقًا. وعند التخرج تمكنت من استكمال سيرتي الذاتية بمقالات مكتوبة باللغات الإسبانية والإنجليزية والروسية.

- أنت حقا تتحدثين الروسية بثقة كبيرة. كم من الوقت استغرق الوصول إلى هذا المستوى؟

- هذه نتيجة ثلاث سنوات من العمل الشاق. في البداية لم أنم طوال النهار والليل. لقد أصبت بالذعر لأنني بدأت متأخرة في تعلم اللغة بضعة أشهر عن زملائي في الفصل فقد وصلت متأخرة من فنزويلا. كان من الضروري اللحاق بالمجموعة وكنت أرى خطوطا بدلاً من الحروف. أبجدية أخرى، نطق غير عادي، ناهيك عن القراءة والكتابة. لكنني جمعت قوايّ وانخرطت بسرعة، بالطبع، ساعدني مدرسو الجامعة. لذلك كانت المهمة قابلة للتحقيق!

- ومع ذلك فإن الحياة الطلابية ليست مجرد جلسات وامتحانات وتدريب؟

- بالطبع لا! الطلاب بيئة إبداعية خاصة. خاصة في جامعة الصداقة، حيث يأتي الشباب من جميع أنحاء العالم مع ثقافتهم ورؤيتهم للعالم. مؤخرا ابتكرنا مع طلاب من بوليفيا وفلسطين رقصة وعرضناها خلال حفل موسيقي كبير. وأعتقد أنه كان ناجحًا.

- وهل كان عليك ترك هواية طفولتك الرئيسية - كرة القدم - في فنزويلا؟

- كرة القدم معي إلى الأبد، حتى في موسكو. بالطبع، عندما يكون الجو دافئًا أخرج إلى ملعب الجامعة مع الكرة.

آخبار
كل الاخبار
الحياة في رودن
19 مايو
كنت أفكر أني لست كاتبة سيناريو ولكني كنت مخطئة

كيف ساعدت المغنية مانيجا طالبة من جامعة الصداقة لبدء الصعود في عالم السينما، وما هي الموضوعات "الحقيقية" ولماذا من المهم رؤية العالم من مختلف الزوايا - كل هذا في المقابلة مع ألكسنرا آدويفا (كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، قسم الفلسفة، السنة الدراسية الرابعة) .

الحياة في رودن
17 مايو
50 دولة - تذكرة واحدة: أرسلت جامعة الصداقة ضيوف مهرجان "كوكب الجنوب الغربي" في رحلة حول العالم

مرة في عام تمنح RUDN Airlines الفرصة لزيارة عشرات البلدان في غضون ساعات قليلة.

الحياة في رودن
03 مايو
تم في جامعة الصداقة افتتاح قاعة باسم الكاتب الروسي فيكتور أستافييف

تم افتتاح قاعة سميت على اسم الكاتب الروسي فيكتور أستافيف وذلك في كلية الآداب بجامعة الصداقة. ليس من قبيل الصدفة أن الحدث وقع عشية الذكرى الـ 76 للنصر في الحرب الوطنية العظمى. كان فيكتور بتروفيتش جنديًا عاديًا ونجا بأعجوبة بعد ثلاث إصابات وقدم للعالم أعمالًا رائعة عن الحرب. الآن يمكن لطلاب الجامعة من جميع أنحاء العالم التفاعل مع أعماله. تحتوي الغرفة رقم 630 على كتب ومعرض متنقل بعنوان :"حقيقة الخنادق مع فيكتور أستافيف".