طالب إيراني يتحدث عن دوافع الانتقال إلى روسيا "أريد أن أساعد دولًا وشعوبًا على إقامة حوار"
طالب إيراني يتحدث عن دوافع الانتقال إلى روسيا "أريد أن أساعد دولًا وشعوبًا على إقامة حوار"
كيف تجد القوة لكتابة أطروحتين والدراسة في ثلاث دول وتطوير موهبتك الإبداعية؟ أباح طالب جامعة الصداقة دانيال رانجبار من إيران بأسرار كفاءته واعترف بحبه لمهنته المستقبلية.

دانيال، لماذا قررت المجيء إلى روسيا؟

منذ أن كنت في السادسة من عمري كنت أحلم بزيارة موسكو وباريس. تحدث والداي كثيرًا عن الساحة الحمراء وبرج إيفل. زيارة هذه الأماكن هو حلم طفولتي الذي تحقق في النهاية. في اليوم الثاني من إقامتي في موسكو، مشيت من جامعة الصداقة إلى المركز سيرًا على الأقدام. أفضل هذه الطريقة للتعرف على المدينة!

لماذا جامعة الصداقة بالضبط؟

درست البكالوريوس في العلاقات الدولية في كازاخستان وفي بولندا درست الإدارة. لقد كتبت أطروحتين - لقد كانت تجربة ممتعة للغاية. ثم قررت مواصلة دراستي في برنامج الماجستير في جامعة الصداقة، حيث يوجد أحد أفضل البرامج في اللغة الإنجليزية في العلاقات الدولية. أعتقد أنه من المهم دراسة العلاقات الدولية باللغة الإنجليزية، لأن هذه هي اللغة العالمية للمفاوضات على أعلى مستوى. لقد أحببت الجامعة على الفور لأن بها الكثير من الأجانب. أشعر كأنها بيتي - يسودها جو ودي للغاية.

لنتحدث عن انتقالك إلى موسكو.

في وقت سابق سمعت آراء مختلفة، على سبيل المثال أن الروس "باردون" على عكس الإسبان الذين يتعرفون بسهولة على أناس جدد. لكن الآن تبددت الصور النمطية: لقد كونت صداقات مع العديد من الطلاب من روسيا - فهم ناس ودودون للغاية. يرحب الروس بالأجانب بحرارة ومستعدون دائمًا للمساعدة - هذا يعزز الثقة على الفور!

ماذا تفعل خارج الدراسة؟

الآن أعمل في مجلة اقتصادية وأكتب مقالات باللغة الإنجليزية حول السياسة والعلاقات الدولية في المنطقة الشرقية، وأنا ضليع في هذا الأمر. لقد كنت ألعب الكرة الطائرة بشكل احترافي لمدة 15 عامًا، والآن يسعدني أن هناك فرصة رائعة للتدريب مع فريق جامعة الصداقة.

ما هي هواياتك الأخرى؟

قبل ست سنوات بدأت في كتابة الشعر بمصاحبة الموسيقى. بدأ كل شيء بدراستي في مدرسة الموسيقى، والآن أصبحت الهواية مهنية. مطرب إيراني مشهور يشتري شعري وموسيقاي ويؤديها أمام جمهور كبير.

هل من الصعب كتابة الشعر؟

الكتابة سهلة، لكن من الصعب العثور على كلمات للموسيقى. على الرغم من أن هذا تمرين مثير للاهتمام ومضني للغاية! منذ الطفولة كنت أعزف على الآلات: الفلوت والجيتار والكمان. لكن لدي الآن الكثير من الدراسات الشيقة، ولم يتبق الكثير من الوقت للهوايات.

كيف يؤثر اختيار التخصص على حياتك؟

ما يعجبني في العلاقات الدولية هو أننا لا نحمي الأطراف، كمحامين، لكننا وسطاء فيما بينهم. في عملي أخطط لمساعدة البلدان والشعوب على إقامة حوار. إنني معجب بأنشطة حفظ السلام التي تقوم بها الأمم المتحدة، لأنه نتيجة لذلك من الممكن جمع ممثلي الأطراف المتنازعة على طاولة واحدة وجعلهم يتحدثون - وهذه موهبة دبلوماسية عظيمة. أنا أدرس شؤون كبار الدبلوماسيين وصناع السلام في الجامعة وآمل أن أعمل يومًا ما للحفاظ على السلام.

ما المهنة التي تخطط لاختيارها في المستقبل؟

أريد أن أصبح وسيطا. إنه الشخص الذي يساعد في حل النزاعات وإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدول. الوساطة هي بديل الديبلوماسية ولا تنطوي على طرف ثالث في النزاع. الشيء الرئيسي هو القيام بعملك بحيادية بين جميع المشاركين في المفاوضات - هذا النهج قريب مني في الحياة أيضًا. أحب حل النزاعات المحلية أو التوفيق بين الأصدقاء. وإذا كنت تقوم بعملك بكل سرور - فهذه بالفعل وظيفة حقيقية!

آخبار
كل الاخبار
الحياة في رودن
19 مايو
كنت أفكر أني لست كاتبة سيناريو ولكني كنت مخطئة

كيف ساعدت المغنية مانيجا طالبة من جامعة الصداقة لبدء الصعود في عالم السينما، وما هي الموضوعات "الحقيقية" ولماذا من المهم رؤية العالم من مختلف الزوايا - كل هذا في المقابلة مع ألكسنرا آدويفا (كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، قسم الفلسفة، السنة الدراسية الرابعة) .

الحياة في رودن
17 مايو
50 دولة - تذكرة واحدة: أرسلت جامعة الصداقة ضيوف مهرجان "كوكب الجنوب الغربي" في رحلة حول العالم

مرة في عام تمنح RUDN Airlines الفرصة لزيارة عشرات البلدان في غضون ساعات قليلة.

الحياة في رودن
03 مايو
تم في جامعة الصداقة افتتاح قاعة باسم الكاتب الروسي فيكتور أستافييف

تم افتتاح قاعة سميت على اسم الكاتب الروسي فيكتور أستافيف وذلك في كلية الآداب بجامعة الصداقة. ليس من قبيل الصدفة أن الحدث وقع عشية الذكرى الـ 76 للنصر في الحرب الوطنية العظمى. كان فيكتور بتروفيتش جنديًا عاديًا ونجا بأعجوبة بعد ثلاث إصابات وقدم للعالم أعمالًا رائعة عن الحرب. الآن يمكن لطلاب الجامعة من جميع أنحاء العالم التفاعل مع أعماله. تحتوي الغرفة رقم 630 على كتب ومعرض متنقل بعنوان :"حقيقة الخنادق مع فيكتور أستافيف".