لدي ثقة بالتالي: المهندسة الشابة خولة معتز تخطط لإنشاء مراكز ثقافية ومتنزهات في السودان
لدي ثقة بالتالي: المهندسة الشابة خولة معتز تخطط لإنشاء مراكز ثقافية ومتنزهات في السودان
تكمل خولة معتز دورة البكالوريوس في أكاديمية الهندسة بجامعة الصداقة وتحلم بالعودة إلى وطنها السودان وإعلان نفسها كفنانة محترفة. للقيام بذلك قررت الفتاة الدخول في برنامج الماجيستير "هندسة المناظر الطبيعية الحديثة وتصميم البيئة الحضرية" والحصول على تخصص آخر. وكما قالت فإن الطريق إلى النجاح في المهنة الإبداعية قد واجه صعوبات لتمهيده.

- خولة، لماذا رغبت في الدراسة في روسيا واخترت في البداية الهندسة المعمارية كتخصص رئيسي؟

- والدتي روسية وعشنا هنا لفترة. لذلك لم يطل تفكيري في الدولة التي سأدرس فيها. الهندسة المعمارية هي أكثر من حل وسط. كلا والديَّ وإخوتي أطباء. ومنذ الطفولة أحببت الرسم. في السودان  لدينا منزل من ثلاثة طوابق وجميع الجدران مزينة بلوحاتي. لقد دعمني والداي دائمًا في هذا المسعى لكن في بعض الأحيان كانا يقولان إن الفن هو هواية، وأحتاج إلى الحصول على مهنة. لهذا السبب أصبحت الهندسة المعمارية أرضية وسط بين الشغف بالرسم والالتزام بتخصص "جاد".

وهل قررت أن الرسم سيبقى هواية؟

- ليس صحيحا. قبل ثلاث سنوات افتتحت جامعة الصداقة تخصصا جديدًا وهو التصميم. وأنا مستعدة لدخول الماجيستير في هذا الاتجاه.

- دليل عظيم على أن الأحلام الكبيرة تتحقق دائمًا. هل ترسمين باحتراف الان؟

- الصور - أقل من الطوح، لا يوجد وقت كافٍ. أبيع بعض أعمالي وأحتفظ بالبعض الآخر لنفسي. لكن يمكنني أن أخبرك بقصة غير عادية إلى حد ما: منذ وقت ليس ببعيد التقيت بطريق الصدفة امرأة طلبت رسم جدران منزلها. هذا طلب غير عادي إلى حد ما. لكن النتيجة كانت ممتازة، وكان العميل راضيا. ثم شاع الخبر ومن وقت لآخر أقوم بهذا النوع من العمل.

-  وبالنسبة للمستقبل، عندما تصبحين مصممة، ما هو المستوى الذي تحددينه لنفسك؟

-  حلمي إنشاء مشروع مركز ثقافي في السودان. لا يوجد عمليا مثل هذه المرافق في بلدنا. سيكون من المثير للاهتمام أيضًا تصميم الحدائق. كما يمكنك أن تتخيل، لا يوجد الكثير من المتنزهات في إفريقيا.

-  إذن هل أنت متأكدة من العودة إلى السودان؟

- أحب هذا، حتى أنني تفاوضت مع الشركات المحلية حول عملي. وكانوا مستعدين لأخذي، لكن هناك الآن حرب أهلية في إثيوبيا ووضع متوتر في السودان. آمل أن يتغير الوضع في إفريقيا عندما أنهي دراستي في روسيا.

- هل قبلتك موسكو على الفور؟

- نعم ولا. أحب المشي، لكن الأمر استغرق وقتًا طويلاً للتعود على النقل. لم أحب على وجه الخصوص النزول في المترو: كان الجو صاخبًا للغاية وكان هناك الكثير من الناس والكثير من رجال الشرطة. في السودان أصلا لا يوجد سوى حافلات وبالتأكيد لا أحد يستخدم الخرائط أو أجهزة الملاحة عند التجول في ضواحي المدينة. لكني تعودت الآن.

- ما هو دليلك إلى الإلهام ومصدر قوته؟

- أعزف على الكمان والبيانو، أحب القراءة بما في ذلك الشعر. وبالطبع أرسم كل ما أراه أو ما يتبادر إلى ذهني.

آخبار
كل الاخبار
الحياة في رودن
27 أكتوبر
: تم افتتاح مساحة عمل مشتركة جديدة في جامعة الصداقة

العمل المشترك هو الراحة والملاءمة والحداثة. العمل المشترك في جامعة الصداقة هو الشيء نفسه تمامًا! يحتاج الفيزيائي والمحامي والصحفي والطبيب إلى مكان لإنشاء المشاريع والاستعداد للامتحانات. ثلاث مناطق وقاعة اجتماعات تزيد مساحتها عن 650 متر مربع وأثاث غير عادي وعناصر داخلية مشرقة - نتحدث عن مساحة جديدة للإبداع وتوليد الأفكار.

الحياة في رودن
16 سبتمبر
لعبة: ارمِ حجر النرد وامشِ. ابتكر طلاب جامعة الصداقة بين الشعوب في روسيا RUDN لعبة لوحية عن الجامعة

تصميم المؤلف والحسابات الرياضية ونظرية الاحتمالات - طَبَّق مجموعة من طلاب جامعة الصداقة بين الشعوب في روسيا RUDN فكرة إنشاء لعبة لوحية عن الجامعة في مشروع. كان كل منهم مسؤولاً عن مجموعة المهام الخاصة به: قام نيكولاي كليكوف بحساب الحركات والنقاط، وأنشأت آنا زيلتيكوفا بطاقات لأشخاص حقيقيين في الجامعة، وابتكر دانييل شيشوف تصميم اللعبة، وبَلوَرَ يوري بيريزنيف مفهوم اللعبة.

الحياة في رودن
15 سبتمبر
"عند اختيار التخصص، كنت قد استرشدت بصرامة بقاعدة واحدة مفاددُها أنه يتوجب عليَّ ألا أشعر بالملل"، - ألكسندرا كوتيلنيكوفا، الفائزة بمنحة رئيس روسيا الاتحادية 2022، طالبة طب أسنان في جامعة الصداقة بين الشعوب في روسيا RUDN

حول التخصص غير الممل وطب أسنان المستقبل وهدية للجدة - في مقابلة مع ألكسندرا.