تم في جامعة الصداقة افتتاح قاعة باسم الكاتب الروسي فيكتور أستافييف
تم في جامعة الصداقة افتتاح قاعة باسم الكاتب الروسي فيكتور أستافييف
تم افتتاح قاعة سميت على اسم الكاتب الروسي فيكتور أستافيف وذلك في كلية الآداب بجامعة الصداقة. ليس من قبيل الصدفة أن الحدث وقع عشية الذكرى الـ 76 للنصر في الحرب الوطنية العظمى. كان فيكتور بتروفيتش جنديًا عاديًا ونجا بأعجوبة بعد ثلاث إصابات وقدم للعالم أعمالًا رائعة عن الحرب. الآن يمكن لطلاب الجامعة من جميع أنحاء العالم التفاعل مع أعماله. تحتوي الغرفة رقم 630 على كتب ومعرض متنقل بعنوان :"حقيقة الخنادق مع فيكتور أستافيف".

قرأ طلاب من أرمينيا وفيتنام وغينيا بيساو والهند وسوريا سطورًا من أعمال الكاتب بلغاتهم. تبرع وفد متحف كراسنويارسك الإقليمي لهذا المعرض بمجموعة من الكتب. وحضرت حفيدة فيكتور بتروفيتش، بولينا أستافييفا أيضًا افتتاح القاعة.

"من المهم فتح فصول دراسية في الجامعات مكرسة لأشخاص بارزين حتى يتمكن الطلاب من التطور بشكل شامل والتعرف على الثقافة والقيم الإنسانية لشعوب البلدان الأخرى. لقد صنعت كتب جدي شخصيتي. يسعدني الآن مشاركة هذه التجربة مع الآخرين"- تقول بولينا أستافييفا، مديرة متحف واستوديو مسرح "سيبيرياتشوك".

حضر الحفل رئيس الجامعة  أوليغ ياستريبوف وحاكم إقليم كراسنويارسك آلكساندر أوس.

"أود أن أشكر جامعة الصداقة ومعرض حقيقة الخناذق على الاهتمام الذي أولاه لسمعة سيبيريا والشرق الأقصى، التي يقع إقليم كراسنويارسك في محورهما. لهما طبيعة جميلة واقتصاد قوي وأشخاص موهوبون. كان فيكتور بتروفيتش شخصًا رائعًا - لقد جمع إبداعه البساطة والأفكار العالية التي لا يمكن بلوغها والإحساس بنبض العالم. ليس مجاملة حين نسميه كلاسيكيًا" - يقول ألكسندر أوس، حاكم إقليم كراسنويارسك، رئيس جامعة سيبيريا الفيدرالية.

إقليم كراسنويارسك هو مسقط رأس الكتاب البارزين. ولدت هناك أيضا. لذلك يسعدني بشكل خاص أن اسم مواطني البارز ستحمله إحدى القاعات في أكثر الجامعات دولية في العالم. أنا متأكد من أن اسم فيكتور أستافيف سيجد صدى في كل بلد من بلدان طلاب كلية الآداب" - قال أوليغ ياستريبوف، رئيس جامعة الصداقة.

"قاعة سيبيريا" هي مشروع دولي للشباب ويعتبر واعدا. ومنذ عام 2015 يعرّف المشروع الشباب الروس والأجانب على التراث السيبيري العظيم والطبيعة والتقاليد والثقافة والإنجازات العلمية وفرص السياحة في سيبيريا.

إن العالم يتقدم إلى الأمام بفضل العلم والثقافة والدبلوماسية. دخل مشروع "قاعة سيبيريا" إلى الساحة الدولية لتطوير العلاقات بين الشعوب والبلدان. موضوع الكتاب السيبيريين مثير للاهتمام خارج حدود روسيا" – قالت ألكساندرا خاتكيفيتش، رئيسة المشروع.

قام الشباب من استوديو المسرح "سيبيرياتشوك" بأداء مقتطف من قصة "الانحناء الأخير". في هذا العمل يطلعنا فيكتور أستافييف عن أحداث طفولته في قرية أوفسيانكا ورفاقه من مواطنيه وجدته، التي كانت الشخصية الرئيسية ليس فقط في الكتاب ولكن أيضًا في حياة الكاتب.

عن المؤلف:

فيكتور بتروفيتش أستافييف - كاتب سوفيتي ولد عام 1924 في إقليم كراسنويارسك. معظم أعماله نثر عسكري ونثر القرى. اشتهر بأعمال مثل "ملعونين وقتلى" و"بحيرة فاسوتكا" و"السمكة القيصرة".

كمرجع:

في مبنى كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية توجد أيضا قاعات باسم روبرت روجديستفينسكي وفاسيلي شوكشين وفازيل إسكاندير وجينكيز أيتماتوف.

آخبار
كل الاخبار
الحياة في رودن
13 مايو
"أحب تحقيق شيء جديد - لقد وجدت مكاني في العلوم" – يقول نجابالا أوكرابي أوباريجيما جودفين ساموئيل، طالب أكاديمية الهندسة بجامعة الصداقة

جاء أوباريجيما من نيجيريا والتحق بجامعة الصداقة في عام 2016. يدرس الآن في السنة الأولى من برنامج الماجستير في أكاديمية الهندسة وتمكن بالفعل من تسجيل براءة اختراع. حول سبب قراره للدراسة في روسيا وحول تسجيل اختراعه وحول محركات VR5 – في هذه المقابلة معه.

الحياة في رودن
12 مايو
فيكتوريا أورلوفا، طالبة المعهد الطبي بجامعة الصداقة: على مدار أربع سنوات دراسية، بقيت فكرة واحدة في رأسي - "لماذا تم التقليل من شأن مهنة الممرضة؟"

من المعتقد أن دور الممرضة يكمن في إحضار المستلزمات. لكن هذا ليس صحيحًا على الإطلاق. اسمي فيكتوريا أورلوفا، أنا طالبة في السنة الرابعة في المعهد الطبي لجامعة الصداقة بين الشعوب في تخصص تدريب "التمريض".

الحياة في رودن
18 ابريل
مساعدات إنسانية من الجامعات الروسية

مع استمرار المعارك في جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك الشعبيتين، لبت الجامعات الروسية الدعوة لشن حملة مكثفة من المساعدات الانسانية وتقديم يد العون للمدنيين المتظررين، بالاظافة الى دعم و تأمين جميع الاحتياجات للطلاب الأجانب بروسيا.