جامعة الصداقة تحتفل بسنتها 62

آلاف القصص – جامعة واحدة


في 4 فبراير سيحتفل الآلاف من الطلاب والخريجين والضيوف بعيد ميلاد جامعتهم، وذلك عبر الإنترنت. تدخل الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب عامها الجديد وخططها لهذا العام عظيمة. كل يوم تقدم الجامعة المعرفة للطلاب وتهتم بالتطور المهني لموظفيها ولا تسمح للخريجين بنسيان بداية مسارهم التعليمي. أمامنا المزيد من الاكتشافات والإنجازات التي تبدأ في جامعة الصداقة بين الشعوب.

البث المباشر يوم 4 فبراير الساعة 17:00 بتوقيت موسكو

البرنامج

17:00 - كلمة ترحيب لمدير الجامعة أوليغ ياستريبوف والرئيس فلاديمير فيليبوف.

17:10 - فيلم مكرس لعيد ميلاد الجامعة.

17:30 – تهاني خريجي الجامعة:

  • بيتر كوتشرينكو (روسيا)، وزير الدولة ونائب وزير العلوم والتعليم العالي في الاتحاد الروسي،  خريج عام 1992 في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية.
  • غاسبار كارولين راميريز (المكسيك) - مؤسسة ومديرة دار الصداقة الروسية المكسيكية، القنصلة الفخرية لروسيا في مدينة بويبلا،  خريجة عام 2002 في كلية فقه اللغة.
  • يو أداما (كوت ديفوار) - المفوض الوطني لحقوق الإنسان، أول رئيس لجمعية الطلاب الأفارقة في جامعة الصداقة، خريج كلية الحقوق في عام 1996.
  • نادي"ابن سينا" للخريجين الأردنيين من  جامعات ومعاهد اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية السابق
  • الرابطة اليونانية لخريجي مؤسسات التعليم العالي لجمهوريات الاتحاد السوفيتي.

18:00 - الحفلة الموسيقية

تقدمها الفرق "إيقاعات الصداقة" و"كرابيفا" و"أمارين" و"رادوغا" و"كانتو" - سيروي الفنانون الموهوبون قصصهم من خلال الأغاني والرقصات.

برنامج الحفل

تعتبر الدبكة العربية جزءًا تقليديًا من حفلات جامعة الصداقة، فلماذا تُفضل دائمًا؟ إن هذه الرقصة في برنامج الحفلة الموسيقية تكريم خاص للتقاليد. وبحسب العادات العربية كانت "الدبكة" ترقص في جميع الأعياد المهمة: في حفلات عيد الميلاد أو الزفاف. هناك العديد من الاختلافات في هذه الرقصة، لكن أفضل "دبكة" تؤدى بالتأكيد في مسرح جامعة الصداقة.

 «Schuhplatter»  - يشار إلى هذا الرقص الشعبي البافاري باسم "رقصة الزواج". يتضمن حركات سريعة شبه بهلوانية، مع ضرباتت على الأرجل ونعال الأحذية والقفزات والمنعطفات. يستمتع الرجال أثناء الرقص  باللهو وذلك على خلفية أصوات اليودل. من ناحية أخرى، تتصرف الفتيات بصورة مغناجة، حيث يحلقن برشاقة ويرفعن الحواف المنتفخة من الدرندلي (الفساتين البافارية التقليدية، التي تتكون من بلوزة مع صدار وتنورة ملونة بمساحة مخرمة) لإظهار أرجلهم النحيلة. إن حركات الرقص البافاري رائعة ومبهجة لدرجة أن أغلبية المشاهدين الخجولين يكونوا مستعدين لبدء الرقص!

"شوشولوزا" هي أغنية لعمال المناجم في جنوب إفريقيا ونشيد غير رسمي لجنوب إفريقيا، وهي رمز لنضال ملايين المواطنين من أجل حقوقهم. تعني كلمة "شوشولوزا" المضي قدمًا أو شق طريق لمن يتبعونك. واكتسبت الأغنية شهرة عالمية عام 1995 بعد فوز منتخب جنوب أفريقيا في كأس العالم للرجبي. ومنذ ذلك الحين قام بأدائها العديد من الفنانين المشهورين. وعلى خشبة مسرح الجامعة سيؤديها الاستوديو الشعبي "كرابيفا" باصطحاب غير عادي لعازف طبول من بنين.

سيتم تقديم الأغنية الأسطورية    «Money, money»من فيلم "Cabaret" الحائز على جائزة الأوسكار خصيصًا بمناسبة عيد ميلاد جامعة الصداقة، وذلك بواسطة دويتو إبداعي من الاستوديو الصوتي "رادوغا". ستقدم الفرقة للجمهور موسيقى جذابة: إبداع في الغناء وتصميم الرقصات والمؤثرات الخاصة. ستأخذك صورهم من الثلاثينيات إلى أجواء ذلك الوقت.

رقصة الدعوة من أوسيتيا "حونغا - كافت". توضح الرقصة العلاقة بين الرجل والمرأة. فيها قواعد صارمة للأداء، بما في ذلك مراعاة مسافة معينة بين الراقصين. في البداية، كان يؤدي الرقصة زوجان، ثم زاد عدد الراقصين ويمكن الآن أن يؤديها عدة أزواج. الحركات مقيدة للغاية وسلسة دون انتقالات مفاجئة. لا تنظر الفتيات صراحة أبدًا إلى الشريك، بل يتحركن ويخفضن أعينهن بشكل متواضع. في الوقت نفسه، لا يرفع الرجال أعينهم عنهن، ويظهرون احترامهم لهن ويعبرون عن اهتمامهم بهن.

العرض الغنائي الراقص "Miss Saigon" باللغة الفيتنامية يؤديه لو با بانيا - طالب مجتهد وناشط في الجمعية الفيتنامية وخريج الذكرى الأربعمائة لمعهد القانون في بلاده. إنه شاب متعدد المواهب وبشوش وأنيق وهو عازف منفرد في المدرسة الغنائية في الانتركلوب. جنبا إلى جنب مع الفتيات الرقيقات من فرقة لوتوس للرقص، سيؤدي بانيا التكوين الصوتي والرقصي "آنسة سايغون" باللغة الفيتنامية. إن فيتنام اليوم دولة حديثة ومتطورة ومسالمة في القرن الحادي والعشرين. وينعكس ذلك في الأغنية نفسها وفي ألبسة الفتيات، التي تجمع بين الفساتين التقليدية والسراويل العصرية.

في البرنامج الاحتفالي كذلك:

أغانٍ عازفون منفردون من استوديوهات "رادوغا" و"كانتو": ديني موتشوجيا ماكومي (كينيا)، ليديا ليخوليتوفا (مولدوفا)، بوجدان بوتسمان (كازاخستان)، أوبام إيلا دونالد (الكاميرون).

كل قضية هي قصة: آلاف القصص - جامعة واحدة!

آخبار
كل الاخبار
الحياة في رودن
18 ابريل
مساعدات إنسانية من الجامعات الروسية

مع استمرار المعارك في جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك الشعبيتين، لبت الجامعات الروسية الدعوة لشن حملة مكثفة من المساعدات الانسانية وتقديم يد العون للمدنيين المتظررين، بالاظافة الى دعم و تأمين جميع الاحتياجات للطلاب الأجانب بروسيا.

الحياة في رودن
18 ابريل
نتائج اللقاء المباشر لرئيس جامعة الصداقة مع الطلاب الأجانب - 15 أبريل

في 15 أبريل عقد رئيس الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب أوليغ ياستريبوف الاجتماع الثالث مع الطلاب الأجانب. شارك في الاجتماع 213 مشتركا عبر الإنترنت، بينما سجل الحضور الشخصي في القاعة 32 رئيسا لروابط مختلف البلدان. وقد أرسل الطلاب مسبقًا 23 سؤالًا إلى رئيس الجامعة بالإضافة إلى طرح 40 سؤالًا خلال المداخلات المفتوحة في الاجتماع.

الحياة في رودن
14 ابريل
لعيش بدون نفايات: موضة أم ضرورة؟ لماذا يمكن أن يهدد الالتزام بالاستهلاك المعقول وجود الأعمال التجارية

إن الاستهلاك المقتصد هو اتجاه جديد في الموضة. يقول الاقتصاديون: ليس أمام الأعمال خيار، فسيتعين عليها أن تتغير وتتبع عادات المشتري. ولكن أنصار حماية البيئة على يقين من أن الاستهلاك المعقول يمكن أن يؤدي إلى تأثير ضئيل فقط على البيئة. إذن ما وراء فكرة تقليل الهدر: لعبة اجتماعية أم ضرورة؟ قمنا بتوضيح المسألة مع علماء البيئة والاقتصاديين من جامعة الصداقة.