من المهم أن تكون قادرًا على ابتكار كيمياء "جديدة "- ماريا غرودوفا، طالبة كلية الفيزياء والرياضيات والعلوم الطبيعية
من المهم أن تكون قادرًا على ابتكار كيمياء "جديدة "- ماريا غرودوفا، طالبة كلية الفيزياء والرياضيات والعلوم الطبيعية
ماريا طالبة ماجستير في السنة الثانية تدرس الكيمياء. تم إظهار عنوان مقال ماريا عن السيلينيوم "Adducts of 2-Pyridylenenyl Halides and Nitriles as Novel Supramolecular" على غلاف المجلة العلمية للجمعية الكيميائية الأمريكية "Crystal Growth & Design" التي نشر فيها، وهو حول كيفية نباح الهيدروجين، وما هي القيمة الرئيسية للذهب، ولماذا العثور على مرساة يشبه الفوز بشقة في اليانصيب - في المقابلة التالية التي أجريناها بمناسبة عيد ميلاد الجامعة في إطار المشروع الإعلامي "آلاف القصص - جامعة واحدة".

ماذا أخذك إلى قسم الكيمياء بجامعة الصداقة؟

في المدرسة، كنت أنتظر الدروس في هذه المادة بفارغ الصبر وكانت الكيمياء تبدو لي شيئًا مميزًا. ولكن في السنة الأولى من دراستها كنا نشتغل بنسخ الكتاب المدرسي في دفاترنا. لقد دُمرت آمالي. في وقت لاحق فقط، عندما درسنا خصائص المواد والمركبات المختلفة، بدأت أقع في حب هذا الموضوع. في الصف العاشر ساعدتني المعلمة فيرا نيكولايفنا بلاكسينا كثيرًا وبدأت في المشاركة في الأولمبيادات الكيمياوية وعرض التجارب التوضيحية في الفصل ... لقد وقعت في حب الكيمياء مرة وإلى الأبد.

بعد التخرج من المدرسة لم أفكر في أي خيارات أخرى غير الكيمياء، لكنني لم أقرر الجامعة. درس صديق لي في جامعة الصداقة. وبداع الفضول اقترح عليَّ تقديم المستندا - سواء اجتزت مسابقة الدخول أم لا. أعجبتني لجنة القبول - لقد أخبروني عن زيادة المنحة الدراسية لأصحاب الدرجات العالية وعن دبلوم مجاني في الترجمة وفرصة السكن في نزل الحرم الجامعي. في اليوم الأخير من حملة القبول تقريبًا قدمت المستندات وسرعان ما رأيت اسمي في قوائم الملتحقين بالجامعة.

ما هي أكثر التفاعلات الكيميائية التي تفضلينها وأيها الأقل تفضيلا؟

التجربة الأكثر إثارة في الكيمياء هي احتراق غاز الهيدروجين. يرافقه صوت عواء عالي. كما أنني أحب طحن اليود بالألمنيوم وتحويله إلى مسحوق، والذي يمكن بعد ذلك تحفيزه ببضع قطرات من الماء - ستظهر سحابة جميلة من بخار اليود الأرجواني الداكن اللون. لقد ألهمتني تجاربنا في إعداد ودراسة خصائص معقدات إيزوسيانيد الذهب: الأشكال المتعددة المختلفة التي تم الحصول عليها لأول مرة تتوهج بشكل مختلف تحت الأشعة فوق البنفسجية. هذا يسحرني. لكنني لست متحمسة بهذه التفاعلات عندما يتم تكوين الكثير من المنتجات الفرعية التي يصعب غسل آثارها من الأوعية.

بالتعاون مع الأستاذ المساعد فيدور زوبكوف طورتِ طريقة لتركيب التريازينان واكتشفتِ "المرساة المطابقة" لمجموعة ثلاثي بوتيل في الموضع المحوري. وفي المركز العلمي للكيمياء الكريستالية وتحليل الأشعة السينية التابع لجامعة الصداقة بين الشعوب تحت قيادة ألكسندر تسكوفريبوف، اكتشفتِ تفاعلًا جديدًا للجزيئات الفائقة. بالنسبة للشخص العادي كل هذا مصطلحات غير مفهومة. ما الذي قمتِ به بالضبط وما فائدة كل هذا؟

إن العثور على الموضع المحوري لمجموعة ثلاثي بوتيل يشبه الفوز بشقة في اليانصيب. بشكل عام تعتبر اكتشافاتنا مع فيودور إفانوفتش مهمة لتصميم البلورات.

إن كتل الجزيئية الفائقة هي عندما يتم دمج العديد من الجزيئات في مجموعة واحدة كبيرة. إنها ضرورية لتكوين تفاعلات الكالكوجين - تفاعلات مع السيلينيوم والكبريت والأكسجين ... إن هذه المركبات ضرورية لتطوير المواد الجزيئية ذات الخصائص الموصلة والمغناطيسية. ونحن نبحث في العوامل التي بموجبها تنظم الجزيئات نفسها ضمن المركبات المطلوبة. الآن ندرس الآلية والميزات التركيبية لهذا التفاعل.

كثير من الناس يحبون الذهب لأنه يلمع. ما الذي يثير اهتمامك في الذهب؟

أعترف أنني حلمت بدراسة الكيمياء العضوية المعدنية. وقبل عام واحد فقط بدأنا العمل مع العالم البارز - ألكسندر تسكوفريبوف، الذي تقدم بفكرة تصنيع مجمعات الذهب وتمكنت من تنفيذها بنسبة 100٪. يا له من موضوع جميل! أصبحت دراستي المفضلة وحققنا المشروع. في السابق كانت هناك حاجة إلى مواد خاصة وظروف صعبة لدراسة مركبات الذهب. اقترحنا تقنية جديدة يمكن تنفيذها في أي مختبر. المواد التي تم الحصول عليها لها خصائص فيزيائية ضوئية وثرموكرومية مثيرة للاهتمام. يمكن استخدامها في أجهزة الكشف وأجهزة الاستشعار والمجسات. لقد استلمنا مواد جديدة ستسمح لنا في المستقبل بمعالجة الأورام السرطانية. أحلم أن يغير بحثنا العالم ويجعل حياة الكثير من الناس أفضل.

ما الذي يدفعك لكتابة مقالات علمية؟

تعد قدرة العلماء على مشاركة نتائجهم مع العالم مهارة أكاديمية مفيدة. في العالم الحديث تُقاس منزلة العالم بعدد المقالات في المجلات رفيعة المستوى وباقتباساتها. من المهم أن تكون قادرًا ليس فقط على إجراء البحوث، ولكن لإظهار حداثتها وفائدتها وللعثور على القواعد. والنجاح يحفز الإنسان على التقدم.

ما هي الصفات التي تساعدك ككيميائية؟

يساعدني شغف الكيمياء وحب الاطلاع. أستطيع أن أمارس العلوم 12 ساعة في اليوم، في عطلات نهاية الأسبوع وإجازات الصيف والشتاء. أعمل كمساعد مختبر في المركز العلمي للكيمياء الكريستالية وتحليل الأشعة بجامعة الصداقة. أذهب إلى العمل وأنا متحمسة. والمثابرة والعناد مهم أيضًا - من المهم تنفيذ التجارب من البداية إلى النهاية. يتطلب الأمر المرونة والإبداع أيضا. الكيمياء نوع من الفن، ويجب أن يكون المرء قادرًا على إيجاد طرق أكثر نجاحًا لتنفيذ التركيبات أو ابتكار كيمياء "جديدة". لا يمكنك الاستغناء عن مهارة العمل ضمن فريق: عليك أن تشارك خبرتك وتؤازر زملاءك عندما يتجمد العمل.

كيف يجري يوم العمل المعتاد للكيميائي؟

 أعد وأقوم بعمليات التوليف وإفراز وتنقية المواد إلى جانب تسجيلي منهجية العمل وفحص البيانات التي تم الحصول عليها من خلال طرق التحليل المختلفة. على سبيل المثال، يعتبر التحليل الطيفي للرنين المغناطيسي النووي وتحليل حيود الأشعة السينية من أكثر طرق التحليل المفضلة لدي وأكثرها إفادة. إنها تساعد على إنشاء بنية المنتج المتكون أثناء التفاعل بدقة تصل إلى 100٪. وحين أجد الوقت الكافي، أدرس منشورات المؤلفين الذين يعملون في موضوعي، أو أقرأ الكتب في الكيمياء. كما أنني أقوم بإجراء التجارب التوضيحية لطلاب الدورات الأخرى.

كيف يمكنك الجمع بين العلم والدراسة والعمل؟

النشاط العلمي والدراسة والعمل كل هذا كيمياء. والكيمياء هي معنى حياتي. أحب عملي، لذلك كل هذا يجعلني سعيدة. أنا سعيدة لأنني اخترت الكيمياء، لأنه يتم تحسينها وتطويرها دائما، وهي تعيش حياتها عمليًا. تلهمني هذه الطاقة للعمل والتقدم الشخصي. المساهمة في علم الكيمياء هو هدفي.

ما هي، في رأيك، المراجع الثلاثة الأكثر فائدة بالنسبة للكيميائي.

الكتب الثلاثة الأكثر فائدة، في رأيي، للكيميائي هي:

  • «Organic synthesis», Michael B. Smith;
  • «March’s Advanced Organic Chemistry: Reactions, Mechanisms, and Structure», Michael B. Smith;
  • الموقع للباحثين - scifinder-n.cas.org

ما هي "الصفة" التي تقدرها أكثر في جامعة الصداقة؟

التحفيز. هنا يشجعون دائمًا حب المعرفة ويدعمون المشاريع ويساعدون في التقدم للحصول على المنح ويخصصون التمويل الداخلي. والجامعة تتطور مع طلابها. أنا في جامعة الصداقة منذ 6 سنوات، وقد تغيرت للأفضل - فقد أصبحت حديثة ومنفتحة ورائعة!

لو كانت جامعة الصداقة شخصًا، فما الذي ستقدمينه له في عيد ميلاده؟

أود أن أمنح أموالًا للجامعة: لدعم الطلاب والباحثين الموهوبين ولتطوير المباني والمساحات التعليمية / البحثية فضلاً عن إقامة علاقات دولية بحيث تتاح الفرصة لأكبر عدد ممكن من الأشخاص من مختلف دول العالم للانضمام إليها.

ماذا تريدين أن تضيفي؟

لم أتحدث عن الأشخاص الذين زرعوا في نفسي حب الكيمياء. إنهما مشرفي الأول الدكتور أليكسي كلتسكوف ودكتور الكيمياء، الأستاذ المشارك في قسم الكيمياء غير العضوية أندريه كريتشينكوف. إنهما يدربان خبراء للعالم كله. أنا ممتنة لهم على تطويري ورغبتهم في المساعدة التي وجدتها خاصة في العثور على إجابات للأسئلة الكيميائية.

آخبار
كل الاخبار
الحياة في رودن
18 ابريل
مساعدات إنسانية من الجامعات الروسية

مع استمرار المعارك في جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك الشعبيتين، لبت الجامعات الروسية الدعوة لشن حملة مكثفة من المساعدات الانسانية وتقديم يد العون للمدنيين المتظررين، بالاظافة الى دعم و تأمين جميع الاحتياجات للطلاب الأجانب بروسيا.

الحياة في رودن
18 ابريل
نتائج اللقاء المباشر لرئيس جامعة الصداقة مع الطلاب الأجانب - 15 أبريل

في 15 أبريل عقد رئيس الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب أوليغ ياستريبوف الاجتماع الثالث مع الطلاب الأجانب. شارك في الاجتماع 213 مشتركا عبر الإنترنت، بينما سجل الحضور الشخصي في القاعة 32 رئيسا لروابط مختلف البلدان. وقد أرسل الطلاب مسبقًا 23 سؤالًا إلى رئيس الجامعة بالإضافة إلى طرح 40 سؤالًا خلال المداخلات المفتوحة في الاجتماع.

الحياة في رودن
14 ابريل
لعيش بدون نفايات: موضة أم ضرورة؟ لماذا يمكن أن يهدد الالتزام بالاستهلاك المعقول وجود الأعمال التجارية

إن الاستهلاك المقتصد هو اتجاه جديد في الموضة. يقول الاقتصاديون: ليس أمام الأعمال خيار، فسيتعين عليها أن تتغير وتتبع عادات المشتري. ولكن أنصار حماية البيئة على يقين من أن الاستهلاك المعقول يمكن أن يؤدي إلى تأثير ضئيل فقط على البيئة. إذن ما وراء فكرة تقليل الهدر: لعبة اجتماعية أم ضرورة؟ قمنا بتوضيح المسألة مع علماء البيئة والاقتصاديين من جامعة الصداقة.