كيف فاجأت طرقات موسكو طالبًا من كينيا
كيف فاجأت طرقات موسكو طالبًا من كينيا
تتكون الطرق في الغالب من حفر يمكن أن تسقط فيها - هكذا يصف أليكس أوجانجا، طالب الدراسات العليا من كينيا، القرية التي أمضى فيها طفولته. "لم تذهلني موسكو وروسيا فقط بهيكل طرقاتها، ولكن أيضًا بتنظيم حركة المرور ودقتها". إنه يدرس الرياضيات ، على الرغم من انجذابه للفيزياء وعلوم المواد منذ الطفولة.

- هناك منطق بسيط: أنا طفل، أريد أن أجعل القرية أفضل، لكني أفهم أنه لا يكفي أن نبني الطرق التي نركض أنا وزملائي على طولها بجنون. نحتاج إلى فهم كيفية تصميمها وأن تكون صلبة وآمنة وعلينا اختيار المواد التي يجب استخدامها.

المنطق ، بصراحة، ليس طفوليًا، لكن في النهاية شكلت أحلام الطفولة هذه طريقة في التفكير ونتج عنها تصورًا هندسيًا.

- خططت لأن أصبح مهندسًا لدراسة التخصصات التطبيقية تمامًا، لكني لم أحصل على نقاط كافية في تخصصي في وطني. كان عليَّ أن أقتصر على دراسة متعمقة للرياضيات، لكن بعد ذلك فزت بالمسابقة التنافسية وحصلت على فرصة للذهاب للدراسة في جامعة الصداقة.

"بالذهاب إلى موسكو حددت لنفسي مهمة إضافية: التواصل مع الناس قدر الإمكان. والآن أعترف بأنه لم أر أشخاصا مثيرين للاهتمام في أي مكان كما رأيت هنا. بالطبع كان للطقس أيضًا أقوى انطباع مقارنة بإفريقيا". من الغريب أن أحلام الطفولة وذكرياتها تحمل تلك القوة الكبيرة، فحتى عند وصفه شتاء موسكو كان يصر على الحديث عن الطرق.

- إنه لأمر مدهش كيف يضاء الثلج في الشتاء بالمصابيح الأمامية الحمراء للسيارات.

إن حركة المرور نفسها وتنظيمها وترتيبها والذي يبدو للعديد من سكان موسكو الأصليين على أنه فوضى يتسبب أيضًا في رد فعل حيوي من الطالب الكيني.

- في بلادنا لا أحد ينظر إلى إشارة المرور. يمر الناس بسهولة عبر الازدحام المروري وينزلقون إلى "الفجوة" التي تتشكل بين السيارات. إنهم يتعرضون للخطر والمجازفة - هذه هي عقلية بلدي.

لا يخطط أليكس لمستقبله، لأنه من الأسهل العيش وفقًا لمبدأ carpe diem. حتى الآن، الخطط غامضة بما فيه الكفاية، وإن كانت إيجابية.

- في غضون 10 سنوات سأجد نفسي عالم رياضيات بمركز ممتاز. لكن هذا لا يزال بعيد المنال: أنا الآن في روسيا وأفكر فقط في دراستي وأشتاق لرؤية عائلتي في كثير من الأحيان.

آخبار
كل الاخبار
الحياة في رودن
27 أكتوبر
: تم افتتاح مساحة عمل مشتركة جديدة في جامعة الصداقة

العمل المشترك هو الراحة والملاءمة والحداثة. العمل المشترك في جامعة الصداقة هو الشيء نفسه تمامًا! يحتاج الفيزيائي والمحامي والصحفي والطبيب إلى مكان لإنشاء المشاريع والاستعداد للامتحانات. ثلاث مناطق وقاعة اجتماعات تزيد مساحتها عن 650 متر مربع وأثاث غير عادي وعناصر داخلية مشرقة - نتحدث عن مساحة جديدة للإبداع وتوليد الأفكار.

الحياة في رودن
16 سبتمبر
لعبة: ارمِ حجر النرد وامشِ. ابتكر طلاب جامعة الصداقة بين الشعوب في روسيا RUDN لعبة لوحية عن الجامعة

تصميم المؤلف والحسابات الرياضية ونظرية الاحتمالات - طَبَّق مجموعة من طلاب جامعة الصداقة بين الشعوب في روسيا RUDN فكرة إنشاء لعبة لوحية عن الجامعة في مشروع. كان كل منهم مسؤولاً عن مجموعة المهام الخاصة به: قام نيكولاي كليكوف بحساب الحركات والنقاط، وأنشأت آنا زيلتيكوفا بطاقات لأشخاص حقيقيين في الجامعة، وابتكر دانييل شيشوف تصميم اللعبة، وبَلوَرَ يوري بيريزنيف مفهوم اللعبة.

الحياة في رودن
15 سبتمبر
"عند اختيار التخصص، كنت قد استرشدت بصرامة بقاعدة واحدة مفاددُها أنه يتوجب عليَّ ألا أشعر بالملل"، - ألكسندرا كوتيلنيكوفا، الفائزة بمنحة رئيس روسيا الاتحادية 2022، طالبة طب أسنان في جامعة الصداقة بين الشعوب في روسيا RUDN

حول التخصص غير الممل وطب أسنان المستقبل وهدية للجدة - في مقابلة مع ألكسندرا.