50 دولة - تذكرة واحدة: أرسلت جامعة الصداقة ضيوف مهرجان "كوكب الجنوب الغربي" في رحلة حول العالم
50 دولة - تذكرة واحدة: أرسلت جامعة الصداقة ضيوف مهرجان "كوكب الجنوب الغربي" في رحلة حول العالم
مرة في عام تمنح RUDN Airlines الفرصة لزيارة عشرات البلدان في غضون ساعات قليلة.

بدون تأشيرة وحقيبة - نحن نأخذ فقط الأشياء الضرورية: بطاقة الطالب والمزاج الجيد. قام طلاب الجامعة من 50 دولة بتعريف ضيوف مهرجان "كوكب الجنوب الغربي" على ثقافاتهم وتقاليدهم.

هناك آلاف الكيلومترات بين هذه البلدان على الخريطة، وخطوة واحدة في الساحة الجامعية. لكل جالية مفاجآت خاصة بها للضيوف.

لبنان

شرح الطلاب اللبنانيون ما تعنيه عناصر أزياءهم الوطنية وعرضوا قلاعا وحصونا من الطين. تعددت تماثيل شجرة الأرز على طاولتهم الخاصة للعرض. هذا هو رمز البلد الذي نراه حتى على العلم. والضيوف الأكثر فضولا تركوا العرض برسومات على أيديهم وسلاسل مفاتيح تذكارية.

"بالنسبة للجالية اللبنانية مشاركتها في المهرجان أصبحت تقليدا، فنحن هنا كل عام. لقد تغيرت شروط إجراءات المعارض - فقد كان هناك سابقا أطعمة ومشروبات وطنية. لكن على الرغم من القواعد الجديدة، تمكنا من الاستعداد بشكل جيد. وبفضل هذا المهرجان نعلن عن ثقافتنا للدول الأخرى. يمر الناس بالعديد من الطاولات وكل من معارضها مثير للاهتمام بالنسبة لهم بطريقة خاصة! أما نحن  فنرسم دائما العلم اللبناني في أيدي الراغبين في ذلك - يأتي البعض إلى خيمتنا فقط من أجل الرسومات، والبعض يريد رؤية الهدايا التذكارية، والبعض الآخر تجذبهم القصص القديمة والأساطير" - يقول حسين عباس، رئيس طلبة جامعة  الصداقة اللبنانين، المعهد الطبي ، الطب العام، السنة الدراسية الخامسة.

أفغانستان

قدم طلاب من أفغانستان أعمال الحرفيين الأفغان: حقائب يدوية الصنع وقبعات جلدية وزخارف من القش وفساتين ... فتميزت الأزياء القومية النسائية الملونة أكثر من أي شيء آخر.

تشاد

"أنا في موسكو لمدة ثلاث سنوات، وشاركت في المهرجان ثلاث مرات. يشارك المجتمع التشادي سنويًا في هذه الحفلة الرائعة. كان هناك القليل من الوقت للتنظيم والاستعداد، لكن سرعان ما أعددنا الرقصات وقمنا بجمع  المعروضات. المهرجان فرصة لإظهار ثقافتك. الأشياء التي تقع على طاولاتنا ذات تاريخ طويل. كان هناك أيضًا تفاعل جذب انتباه الزوار - رقص الطلاب والضيوف مع ضربات الطبول"- يقول محمد تيمان نصور، رئيس رابطة طلاب الجامعة من تشاد، كلية الآداب، الصحافة، السنة الدراسية الثانية.

نيبال

إنها النيبال وعاصمتها كاتماندو. استقبل طلاب النيبال الضيوف بزيهم الوطني المسمى "هاكوباتاسي" وعرضوا حلي عليها نقوش تبتية وأظهروا تماثيل خشبية لبوذا وتماثيل معابد.

يوجد حوالي عشرة طلاب في "جزيرة" بيرو. تعكس بدلات الرجال الشمس، ويمكن رؤية الشفاه القرمزية اللامعة للفتيات من بعيد.

"نحن موجودون بالقرب من مدخل الساحة ونحن أول من يلتقى بزوار المهرجان. اليوم نفاجئ أصدقاء الجامعة بضيوف غير عاديين - الألبكة واللاما والثعبان. أسطع ما تمتلكه البيرو هو الرقص والمأكولات. أنصحكم بتجربة هذا الطبق مع سمك القاروص والبطاطا الحلوة" – يقول أليساندرو بلانكاس جاليجوس (البيرو)، معهد القانون، السنة الثانية.

اليمن

تحدث اليمنيون عن الأزياء الوطنية وأظهروا العنصر الرئيسي للزي الرجالي - الجنبية. إنه خنجر منحني بشفرة عريضة يجلبه السائحون كتذكار.

سيريلانكا

اختبر الطلاب من سريلانكا في المهرجان أنفسهم في دور وكلاء السفر:

"سألنا الضيوف ما يجب عليهم أن يزوروا. تحدثنا عن الشواطئ والأماكن التاريخية وعن الثقافة البوذية  ونصحناهم بتذوق الشاي السيلاني" – يقول ريف سوريافيفا جناناداسي تيحيرو (سريلانكا)، كلية الآداب، اللسانيات، السنة الأولى  من الماجستير.

هناك ضيوف من دول أخرى حضروا المهرجان. طلاب من بيلاروسيا وصربيا حضروا اجتماع الطلاب الأجانب. وعرفهم مجلس طلاب جامعة الصداقة  على الأسرة الدولية للجامعة.

"لا توجد مثل هذه المهرجانات في صربيا، لذلك يسعدنا أن نأتي إلى موسكو لزيارة "كوكب الجنوب الغربي". نحن سعداء لتلقي الدعوة. إن الجامعة رائعة والتنظيم على مستوى عال. أتذكر كوبا أكثر من غيرها - لديهم أطرف الشباب. المهرجان فرصة جيدة للطلاب لتقديم بلدهم وتكوين صداقات مع بعضهم البعض والتعرف على الاختلافات الثقافية الموجودة بين البلدان. سأكون سعيدة بالعودة مرة أخرى" - مارغريتا سميلجانيتش، صربيا، جامعة بلغراد.

إن "كوكب الجنوب الغربي" يدور حول المرح وشيء جديد آخر. عندما دخلنا أبواب جامعة الصداقة وجدنا أنفسنا في واقع مختلف. كل شيء هنا يختلف عن جامعتنا: تلتقي على الفور بشباب من بلدان عديدة من مختلف الجنسيات وتسمع العديد من اللغات. إن جامعة الصداقة هي مدينة داخل موسكو. وبفضل المهرجان الذي كنا محظوظين بزيارته اليوم، تعلمت الكثير عن البلدان، وذلك على الرغم من أنني أدرس في كلية الجغرافيا "- إيفان بوروفيكوف، بيلاروسيا  جامعة بيلاروسيا الحكومية، الجيولوجيا.

"هذه هي المرة الأولى لي في المهرجان وأعلم بالتأكيد أنني سأعود مرة أخرى في العام المقبل. إن جامعة الصداقة غنية بالألوان، وجدت هنا المتعة والجو الدافئ. أتذكر بشكل خاص الطلاب من كولومبيا – وقد أخذت معي سوارًا ولعبة قطنية لأختي الصغرى كتذكار. أعجبتني فكرة الحدث، حيث يمكنك مقابلة شباب من عدد كبير من البلدان والمشاركة في ثقافتهم. لن تشعر بالملل هنا - المعارض والأغاني والرقصات وقرع الطبول والأشياء الصغيرة الممتعة - الهدايا التذكارية التي لا تزال في الذاكرة"- بولينا بروسوفا، تلميذة المدرسة رقم 1770.

آخبار
كل الاخبار
الحياة في رودن
19 مايو
كنت أفكر أني لست كاتبة سيناريو ولكني كنت مخطئة

كيف ساعدت المغنية مانيجا طالبة من جامعة الصداقة لبدء الصعود في عالم السينما، وما هي الموضوعات "الحقيقية" ولماذا من المهم رؤية العالم من مختلف الزوايا - كل هذا في المقابلة مع ألكسنرا آدويفا (كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، قسم الفلسفة، السنة الدراسية الرابعة) .

الحياة في رودن
03 مايو
تم في جامعة الصداقة افتتاح قاعة باسم الكاتب الروسي فيكتور أستافييف

تم افتتاح قاعة سميت على اسم الكاتب الروسي فيكتور أستافيف وذلك في كلية الآداب بجامعة الصداقة. ليس من قبيل الصدفة أن الحدث وقع عشية الذكرى الـ 76 للنصر في الحرب الوطنية العظمى. كان فيكتور بتروفيتش جنديًا عاديًا ونجا بأعجوبة بعد ثلاث إصابات وقدم للعالم أعمالًا رائعة عن الحرب. الآن يمكن لطلاب الجامعة من جميع أنحاء العالم التفاعل مع أعماله. تحتوي الغرفة رقم 630 على كتب ومعرض متنقل بعنوان :"حقيقة الخنادق مع فيكتور أستافيف".

الحياة في رودن
14 ابريل
حصلت جامعة الصداقة على شهادة بلاتينية في المشروع "الحرم الجامعي الصحيFISU"

سجلت جامعة الصداقة 93 نقطة من أصل 100 ممكنة في شهادة مشروع الحرم الجامعي الصحي FISU. وذلك تحقيقا أكثر من 91 معيارًا، فحصلت الجامعة على أعلى علامة في المشروع وشهادة بلاتينية.