ارتفع هذا العام عدد طلبات الالتحاق الواردة من المتقدمين الأجانب إلى ثلاثة أضعاف، من 3200 طلب في عام 2025 إلى 9700 طلب (بزيادة 203.1%). كما ارتفع عدد المتقدمين الذين قدّموا هذه الطلبات إلى مرة ونصف ما كان عليه، من 3151 شخصًا إلى 4720 شخصًا (بزيادة 49.8%).
وانضمت إلى قائمة البلدان التي يُقبل منها الطلاب بلدان جديدة: النمسا وجزر المالديف ونيوزيلندا والتشيك ودولة سانت فنسنت وجزر غرينادين.
وكانت المنافسة بين المتقدمين الأجانب على أشدها في تخصص «المعلوماتية في إدارة الأعمال»، إذ بلغ عدد المتقدمين 13 متقدمًا لكل مقعد. كما يحظى بإقبال كبير تخصصا «القانون» (12 متقدمًا لكل مقعد) و«الأحياء» (6 متقدمين لكل مقعد). أما في تخصصات «الاقتصاد» و«اللسانيات» و«الرياضيات التطبيقية والمعلوماتية» فقد تنافس على كل مقعد خمسة متقدمين.
ولا يزال قبول المواطنين الأجانب مستمرًا. وحتى الآن قُبل في جامعة رودن 4841 طالبًا، منهم 2726 على نفقة الدولة الروسية، بزيادة 15% عن حملة القبول السابقة. ومن بين هؤلاء 413 من الفائزين في أولمبياد جامعة رودن المفتوح للمواطنين الأجانب: التحق 307 منهم بمرحلة البكالوريوس و106 بمرحلة الماجستير.
وضمّت قائمة البلدان الخمسة الأولى التي التحق أكبر عدد من مواطنيها بمرحلة البكالوريوس في جامعة رودن بصفتهم فائزين في الأولمبياد كلًّا من بنغلاديش وإثيوبيا وكازاخستان ومصر وأنغولا. أما أكثر التخصصات استقطابًا لهؤلاء الطلاب فهي «العلاقات الدولية» و«الطب العام» و«الإدارة» و«طب الأسنان» و«الاقتصاد».
والتحق بمرحلة الماجستير 106 من الأجانب الفائزين في الأولمبياد، وضمّت قائمة البلدان الخمسة الأولى التي ينحدر منها هؤلاء الطلاب كلًّا من بنغلاديش واليمن وإثيوبيا وهايتي وتركمانستان. وكانت أكثر التخصصات طلبًا «العلاقات الدولية» و«الإعلان والعلاقات العامة» و«الهندسة المدنية» و«المعلوماتية الأساسية وتكنولوجيا المعلومات» و«الإدارة».
أما أكثر التخصصات استقطابًا للطلاب ضمن منح حكومة الاتحاد الروسي فهي «الطب العام» و«طب الأسنان» و«العلاقات الدولية» و«فقه اللغة» و«اللسانيات».
وكان أكبر عدد من طلبات الدراسة على النفقة الخاصة في تخصصات «الطب العام» و«طب الأسنان» و«المعلوماتية في إدارة الأعمال» و«الأحياء» و«الاقتصاد». وضمّت قائمة البلدان الخمسة الأولى من حيث عدد طلبات الدراسة على النفقة الخاصة كلًّا من الصين وتركمانستان وطاجيكستان وتركيا وأوزبكستان.
وتقول نائبة رئيس جامعة رودن للاتصالات الاستراتيجية يلينا أباسوفا: «إن الأسباب الرئيسية التي تدفع الأجانب إلى اختيار الدراسة في روسيا هي مكانة مدرستنا العلمية، ولا سيما في مجالات الطب والرياضيات والفيزياء والزراعة. كما أن تكلفة الدراسة عامل لا يقل أهمية. فعلى سبيل المثال، لا تتجاوز تكلفة دراسة تخصص “الطب العام”، الذي يحظى بإقبال كبير، في جامعة رودن ثلثَ تكلفته في الخارج، حيث تبلغ نحو 30 ألف دولار سنويًا».
وضمّت قائمة البلدان الآسيوية الخمسة الأولى من حيث عدد المتقدمين هذا العام كلًّا من الصين وبنغلاديش وباكستان وفيتنام ومنغوليا. أما في أفريقيا فقد جاء أكبر عدد من المتقدمين من أنغولا ونيجيريا وإثيوبيا والكاميرون وتشاد. وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تصدّرت القائمة مصر وسوريا والجزائر واليمن والمغرب. أما من رابطة الدول المستقلة فكان أكبر عدد من المتقدمين من مواطني تركمانستان وأوزبكستان وكازاخستان وطاجيكستان وبيلاروس.
وأكثر ما يرغب فيه المتقدمون من آسيا الالتحاق بتخصصات «فقه اللغة» و«المعلوماتية الأساسية وتكنولوجيا المعلومات» و«الإدارة». أما مواطنو البلدان الأفريقية فأكثر التخصصات طلبًا لديهم «الطب العام» و«العلاقات الدولية» و«الاقتصاد». وفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تضم قائمة التخصصات الثلاثة الأولى «الطب العام» و«المعلوماتية التطبيقية» و«طب الأسنان». أما الشباب من بلدان رابطة الدول المستقلة فكان إقبالهم الأكبر على «الطب العام» و«طب الأسنان» و«القانون».
ومن بين بلدان الاتحاد الأوروبي كان المتقدمون من بلغاريا وإيطاليا وألمانيا الأكثر نشاطًا، إذ ورد من كل منها بضعة طلبات. وأبدى هؤلاء المتقدمون أكبر اهتمام بالبرامج الدراسية في معهد الطب: «الطب العام» و«طب ال
احتفاءً بالذكرى الـ 65 لتأسيس جامعة الصداقة بين الشعوب بروسيا التي تحمل اسم باتريس لومومبا، تتيح الكلية التحضيرية الرقمية فرصة فريدة لخريجي جامعة الصداقة بين الشعوب بروسيا للتواصل باللغة الروسية وأفراد أسرهم لدراسة اللغة الروسية مع أفضل معلمي جامعة الصداقة بين الشعوب بروسيا
تضم القائمة الجديدة لمواقع الابتكار الفيدرالية الجديدة في الاتحاد الروسي 30 منظمة جديدة. من بينها جامعة الصداقة بين الشعوب في روسيا. وقد أصبح ذلك ممكنًا بفضل تطوير الكلية التحضيرية الرقمية
في الفترة من 30 نوفمبر إلى 2 ديسمبر، استضافت جامعة الصداقة MathOlymp. وشارك فيه طلاب من 11 دولة، بما في ذلك أذربيجان والجزائر وبيلاروسيا وبريطانيا والصين وروسيا وسلوفينيا وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان وفرنسا.