"أريد أن أكرس حياتي للعلم بشكل مطلق وغير قابل للنقض" - يقول الخريج رقم 500 للجامعة من كوت ديفوار آدو كبانجني إيف بيرينجي
"أريد أن أكرس حياتي للعلم بشكل مطلق وغير قابل للنقض" - يقول الخريج رقم 500 للجامعة من كوت ديفوار آدو كبانجني إيف بيرينجي
"تعّد الرياضيات وتكنولوجيا المعلومات من المواد الصعبة. تحدث ثلاث لغات أمر صعب أيضًا. لكنني أتأقلم بسرعة مع الصعوبات وأحب الدراسة وأسعى إلي فهم الأساليب الجديدة والتقنيات الحديثة - يقول الخريج رقم 500 من كوت ديفوار آدو كبانجني إيف بيرينجي متحدثا عن دراسته في الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب وعن أهمية العلوم في حياته.

يحتاج العلماء إلى بذل الكثير من الجهد وتعلم أشياء جديدة باستمرار من أجل مواكبة الابتكارات والإحساس بنبض المستجدات.

لقد اقترحت عدة نماذج رياضية لوصف الشبكات باستخدام تقنية "تقطيع الشبكة". يمكن لمشغلي شبكات الهاتف المحمول استخدام نتائج هذه الدراسة لضمان الجودة المطلوبة للخدمة لمستخدميهم في شبكات الجيل الخامس - على سبيل المثال لزيادة حجم حركة مرور الإنترنت العالية الجودة على جهاز المحمول.

لا تملك الشبكات اللاسلكية موارد كافية لتوفير جودة الخدمة المطلوبة (QoS) للمستخدمين. ويرجع ذلك إلى الزيادة الهائلة في عدد مستخدمي الأجهزة المحمولة وتطبيقاتها. لحل هذه المشكلة ، يتم استخدام تقنية "تقطيع الشبكة". تهدف تقنية 5G Network Slicing إلى تمثيل البنية التحتية العامة للشبكة في شكل شبكات منطقية قابلة للتخصيص من قِبل الشرائح، يمكن تكييف كل منها لدعم خدمات أو نماذج أعمال محددة. أي أن كل "شريحة" أو "جزء" من الشبكة مصممة لمهمة محددة ومتطلبات مستخدمٍ بعينه. يمكن أن توفر "الشرائح" المختلفة للمستخدمين تغيير سرعة النقل للبيانات المختلفة، بعضها تستخدم الهواتف الذكية والبعض الآخر لأجهزة السيارات والبعض الثالث لإنترنت الأشياء (IoT) - أشياء مزودة بتقنيات مدمجة تتفاعل من خلالها مع بعضها البعض ومع البيئة (ساعة ذكية، منزل ذكي، إلخ.)

إذا كنت تتحدث بلغة مفهومة للأشخاص العاديين والأشخاص غير المنغمسين في العلوم فبمساعدة "تقطيع الشبكة" المنفذة في شبكات الجيل الخامس يمكن لأي مستخدم تلقي خدمات عالية الجودة من أنواع مختلفة، وذلك بغض النظر عن ازدحام الشبكة. بفضل التكنولوجيا يمكن توصيل الأجهزة المنزلية بشبكة عامة والتحكم فيها عن بُعد بالإضافة إلى إرسال البيانات إلى أجهزة أخرى.

لقد كرست 6 سنوات لدراسة تكنولوجيا المعلومات، أخطط للذهاب إلى كلية الدراسات العليا وأنا أعلم بالتأكيد أنني سأكرس حياتي كلها للعلوم.

المعرفة التقنية ليست قوتي الوحيدة. أعرف 3 لغات: الروسية والإنجليزية والفرنسية. الروسية هي الأصعب. أنا جيد في لغة الكتابة، لكن عليّ أن أعمل على تحسين مستوى اللغة الدارجة. أنا خجول وبالتالي لا أمارس اللغة الروسية شفهيا كثيرًا. ومن الصعب التحدث بشكل خاص عندما تتشابك ثلاث لغات في الرأس.

وبعد ساعات الدراسة أمارس هواية الرقص ضمن فعاليات مجتمع الطلاب من كوت ديفوار ورابطة الطلاب الأفارقة بجامعة الصداقة وألعب في فريق كرة القدم المصغرة لكلية الفيزياء والرياضيات والعلوم الطبيعية.

أتمنى ألا يغيب طلاب المستقبل عن محاضراتهم وأن يأخذوا دراستهم على محمل الجد - فحينئذٍ سيكون كل شيء على ما يرام!

أتمنى للجامعة النجاح والازدهار، التوسع وتدريب المزيد والمزيد من الطلاب في تخصصات جديدة.

وهذا العام أطلقت جامعة الصداقة الكلية التحضيرية الرقمية - وهي فرصة ممتازة لتعلم اللغة الروسية في المنزل مباشرة قبل القدوم إلى روسيا. لقد نصحت زملائي من كوت ديفوار بالتقدم للحصول على التعليم عبر الإنترنت.

كمرجع:

تخرج آدو كباتجني إيف بيرينجي بشهادة الشرف في كلية الفيزياء والرياضيات والعلوم الطبيعية بتخصص "المعلوماتية الأساسية وتكنولوجيا المعلومات".

درس بدوام أساسي وحاز علامات ممتازة  وكان متوسط ​الدرجات طوال فترة دراسته - 85 .

شارك في المؤتمرات العلمية والعملية التي عقدت بين الجامعات. نشر 9 مقالات علمية.

في العام الدراسي 2018/2019 نال منحة البروفيسور بوشاروف لكلية الفيزياء والرياضيات والعلوم الطبيعية.

في العام الدراسي 2019/2020 حاز على المنحة التي تحمل اسم رئيس جامعة الصداقة الأول روميانتسيف.

آخبار
كل الاخبار
خريجين
04 أكتوبر
"لقد اتبعت تعليمات معلمينا بالالتزام لأكون مصدرًا للمعرفة للناس" – نجان توني فرانسوا بيير، خريج جامعة الصداقة من الكاميرون

تخرج من جامعة الصداقة حوالي 200 ألف طالب، بما في ذلك المتخصصين من جميع أنحاء العالم. أحدهم فرانسوا، خريج كلية الاقتصاد في جامعة الصداقة، رائد أعمال كاميروني كبير ومؤلف 9 كتب في الاقتصاد والأعمال. في عام 2010 ، أكمل فرانسوا دراساته العليا ودافع عن درجة الدكتوراة في جامعة الصداقة.

خريجين
13 يوليو
"يُقرأ فيكتور بيليفين في الصين - هناك العديد من العناصر الصينية في أعماله التي يمكن أن يتردد صداها" - تيان يانغ (الصين)

لماذا يقرأ فيكتور بيليفين في الصين؟ من هم المؤرخون الجدد وما هي نظريتهم؟ كيف يمكن للمؤلف إنشاء حدود جديدة للقصة؟ - في مقابلة مع تيان يانغ ، خريج كلية فقه اللغة في جامعة الصداقة بين الشعوب في روسيا.

خريجين
20 يوليو 2021
خريجو جامعة الصداقة ينالون رسائل الشكر من وزارة التعليم

حصل 9 من خريجي جامعة الصداقة على رسائل الشكر من وزير العلوم والتعليم العالي للاتحاد الروسي. وسلم عميد الجامعة أوليغ ياستريبوف الرسائل للخريجين وشكرهم على مشاركتهم النشطة في الحياة الطلابية والعمل والأنشطة الاجتماعية والعلمية.