لن أقول وداعا لجامعة الصداقة الروسية بين الشعوب! ": أنشأ خريجو الجامعة النادي الدولي للدبلوماسيين وخريجي وأصدقاء جامعة الصداقة الروسية بين الشعوب.
لن أقول وداعا لجامعة الصداقة الروسية بين الشعوب! ": أنشأ خريجو الجامعة النادي الدولي للدبلوماسيين وخريجي وأصدقاء جامعة الصداقة الروسية بين الشعوب.
جامعة الصداقة الروسية بين الشعوب هي مكان إعداد الموظفين الدبلوماسيين. العديد من خريجي الجامعات، الذين يدخلون السلك الدبلوماسي، لا يفقدون الاتصال بها ويعززون قيم وتقاليد ألما ماتر. وبمبادرة من هؤلاء الخريجين، تم إنشاء النادي الدولي للخريجين الدبلوماسيين وأصدقاء جامعة الصداقة الروسية بين الشعوب، وقد عُقد أول اجتماع له في 13 كانون الأول/ ديسمبر. ناقش المشاركون في الاجتماع اللوائح الخاصة بالنادي وحددوا خطة العمل وأشكال التفاعل، وانتخبوا أيضًا الإدارة. وقد أصبحت السيدة جين دارك موزافاماريا، سفيرة فوق العادة ومفوضة لجمهورية رواندا في روسيا الاتحادية، رئيسة نادي الدبلوماسيين الخريجين.

وقد حضر بمناسبة تهنئة جامعة الصداقة الروسية بين الشعوب بافتتاح النادي الممثلون الفخريون لوزارة خارجية روسيا الاتحادية - نائب مدير إدارة أمريكا اللاتينية كونستانتين كامينيف ونائب مدير إدارة أفريقيا فاديم رازوموفسكي، وكذلك المديرة التنفيذية لمجلس التنسيق الدولي "إنكورفوز- XXI"  أنيسيت غابرييل كوشوف.

"إنشاء النادي هو حدث مهم للغاية. إنه يوضح أنه في جامعة الصداقة الروسية بين الشعوب قادرون على الانخراط في الدبلوماسية العامة، لتوحيد الناس من مختلف الاتجاهات"، - فاديم رازوموفسكي.

حضر الاجتماع خريجين أجانب من جامعة الصداقة الروسية بين الشعوب - موظفون دبلوماسيون وسفارات وقنصليات من آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية في روسيا الاتحادية - ممثلون من أكثر من 20 دولة، بالإضافة إلى رؤساء االجاليات الإقليمية لجامعة الصداقة الروسية بين الشعوب في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأمريكا اللاتينية وموظفو الخدمات الدولية لجامعة الصداقة الروسية بين الشعوب. معا، قاموا بدور نشط في مناقشة المسودة حول موقف النادي، وقدموا تعليقاتهم واقتراحاتهم.

المشروع بخصوص وضع النادي، أدلوا بتعليقاتهم واقتراحاتهم.

فقد حدد النادي مهام المساعدة في التوجيه المهني وتوظيف الخريجين الأجانب، وللمساعدة في التكيف الاجتماعي للقادمين الجدد من الطلاب إلى جامعة الصداقة الروسية بين الشعوب، ومن أجل تعزيز وحدة الشركات لخريجي الجامعات من سنوات مختلفة..الخ، وسيتم تنسيق النادي من قبل هيئة الرئاسة، التي تضم ممثلًا واحدًا من كل منطقة.

* مسؤول سفارة الهند في روسيا الاتحادية شانتخي سوندارام سرينيفاسان- من آسيا؛ جان دارك موزاماريا، سفير فوق العادة ومفوض لرواندا لدى روسيا الاتحادية – من أفريقيا

* حامد أبو زهر، القنصل الفخري للبنان في بيرو - من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

 إيتلير ميتشي، مساعد سفير ألبانيا لدى روسيا الاتحادية - من أوروبا*

  والتر، مستشار سفارة بوليفيا في روسيا الاتحادية - من أمريكا اللاتينية*

 تيموشيك فلاديمير فلاديميروفيتش، دبلوماسي، عمل لسنوات عديدة في البعثات الأجنبية في عدد من البلدان - من روسيا*

وقد وضع نادي الخريجين الدبلوماسيين خطة عمل للعام المقبل. ومن بين أمور أخرى، تنظيم لقاءات مع طلاب من مجالات "العلاقات الدولية"، و"العلوم السياسية" و"القانون الدولي"، والمشاركة في قاعة المحاضرات الدراسية على مستوى الجامعة "لا أقول وداعاً لجامعة الصداقة الروسية بين الشعوب!" مع جامعة الصداقة الروسية بين الشعوب إلى الأبد! "، تنظيم الممارسات العملية في السفارة والمؤسسات القنصلية للطلاب ، إلخ.

أنا متأكد من أن النادي سيكون ذا أهمية كبيرة ليس فقط للخريجين، ولكن للجامعة نفسها أيضاً. فسيساعدنا على عدم فقد الاتصال والحفاظ على التواصل والحفاظ على التضامن بيننا وبين بلداننا "، - خورخي ألفارادو ، خريج جامعة الصداقة الروسية بين الشعوب.

في المرة القادمة سيجتمع نادي الخريجين الدبلوماسيين في شهر شباط/ فبراير

سيتم تحديد موعد الاجتماع للاحتفال بالذكرى التاسعة والخمسين لجامعة الصداقة الروسية بين الشعوب

آخبار
كل الاخبار
التعاون الدولي
05 أغسطس
"نعرب عن تعازينا لجميع الطلاب والخريجين اللبنانيين في الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب وغيرها من الجامعات السوفيتية والروسية، وكذلك لعائلاتهم وأصدقائهم الكرام"، - رئيس جامعة الصداقة أوليغ ياستريبوف

وقع يوم أمس انفجار في ميناء العاصمة اللبنانية أودى بحياة أكثر من مائة شخص فضلا عن المصابين الذين تجاوز عددهم المئات وألحق دمارا في جزء كبير من العاصمة. نعرب عن تعازينا لجميع الطلاب والخريجين اللبنانيين في جامعة الصداقة وغيرها من الجامعات السوفيتية والروسية، وكذلك عائلاتهم وأصدقائهم. وتشاطر جامعة الصداقة آلام الفقد التي يعيشها الشعب اللبناني.

التعاون الدولي
24 يونيو
حلمي هو تعزيز العلاقات بين إندونيسيا وروسيا! - تقول الطالبة الإندونيسية تيكين فيجا ديسي جوفيتا

على عكس القوالب النمطية فقد وضعت هذه الفتاة القادمة من دولة إسلامية هدفًا طموحًا لها – أن تصبح دبلوماسية. سيساعد التعليم في جامعة الصداقة تيكين فيجا ديسي جوفيتا في أن تصبح ممثلة وطنها إندونيسيا على الصعيد لدولي.

التعاون الدولي
08 يوليو 2019
أصبحت يوليا إبزييفا، مديرة معهد اللغات الحديثة والاتصال بين الثقافات والهجرة، عضواً في اللجنة الاستشارية الأكاديمية الدولية QS

التحقت يوليا إبزييفا باللجنة الاستشارية الأكاديمية الدولية IAAC-QS Worldwide International Academic Advisory .Committee