تم منح أوسمة رئيس الاتحاد الروسي لثلاثة طلاب من المعهد الطبي لجامعة الصداقة
تم منح أوسمة رئيس الاتحاد الروسي لثلاثة طلاب من المعهد الطبي لجامعة الصداقة
ساعد العديد من طلاب جامعة الصداقة في مستشفيات موسكو في الأشهر الأخيرة. تلقى ثلاثة منهم ميداليات من الرئيس الروسي "للمساهمة في تنظيم عمل المساعدة المتبادلة في إطار الحركة الروسية # نحن معًا". تحدثنا سابقا عن ماريا مامونتوفا وأناستاسيا بريلوفسكايا. ونقدم لكم اليوم قصة مارك رايبيرج، الطالب في السنة الثانية في المعهد الطبي، طبيب الأسنان في المستقبل.

إن المنسق في عمل فريق المتطوعين الطبيين هو مثل المحرك في السيارة.

بعد العمل الشاق لمدة 2.5 شهرًا أشعر بالفخر، الفخر لجميع الطلاب الذين ساعدوا وما زالوا يساعدون في مكافحة الوباء. كان الجميع يفعلون كل ما في وسعهم وهم مجتهدون إلى أقصى حد.  لعملنا تقدير كبير - لقد تم منحنا أنا وطلاب المعهد الطبي ماريا مامونتوفا وأناستاسيا بريلوفسكايا ميداليات الرئيس "للمساهمة في تنظيم عمل المساعدة المتبادلة في  إطار الحركة الروسية # نحن معًا" في الساحة الحمراء.

وما يسرني أكثر من المكافأة  هو انخفاض حالات الإصابة بالفيروس التاجي. لدي العديد من الأقارب المسنين والآن أشعر أخيرًا بالخفة - لقد ولّت المرحلة العصيبة بالفعل.

أنا أدرس لأصبح طبيب أسنان وأخطط للعمل في هذا المجال في المستقبل. اختبرت في الوضع الحالي مقدراتي كمنظم ومنسق. خلال شهرين قمت بتنسيق إجراءات المتطوعين في معهد أبحاث الأشعة / هيرتزين ومركز معالجة الأورام / بلوخين. لم يكن العمل دائما بطوليا ولكنه ضروري. اضطررت لملء الكثير من الوثائق والتواصل مع الناس كثيرا. كان علي أن أجرب دور طبيب نفساني لأنه أحيانا، وفي المواقف العصيبة لا يكفي التعامل بالمقدرات البشرية العادية على الإطلاق. كانت هناك حالات عندما اكتشفت في اللحظة الأخيرة أن متطوعًا لن يكون قادرًا على الدوام، بينما اعتمادك كان عليه، وعليك أن تبحث بشكل عاجل عن بديل.

باشرت دوامي الأول في العمل دون خوف. مهما كانت المهمة صعبة يمكن التغلب عليها. بالطبع كان اليوم الأول هو الأكثر صعوبة - واجهتني مهمة إعداد المستشفى للانطلاق. اضطررت للجلوس في المكتب حتى الليل ولكن كانت هناك رغبة في القيام بكل شيء 100٪ حتى لا يفشل الفريق بسببي.

بفضل عملي كمنسق متطوع قمت بتحسين مهارات الاتصال والتنظيم وتعلمت الثقة بالنفس. عندما تقضي كل يوم عدة ساعات جنبًا إلى جنب مع الأشخاص تبدأ في الانفتاح عليهم ومشاركة المشاكل والبحث عن طرق للخروج من المواقف الصعبة. يسعدني تذكر كل من عملت معهم. هذه بالتأكيد ليست تجربتي التطوعية الأخيرة.

آخبار
كل الاخبار
عن رودن
26 يونيو
لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمتطوعين من الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب

التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في السادس والعشرين من يونيو عبر البث المباشر بالمشاركين في الحملة الوطنية "نحن معا". وكان أحد المواقع التي تم البث منها ساحة العمل الجماعي في جامعة الصداقة. وظهر منظمو الحدث ومتطوعونا من ألبانيا وبنغلاديش وغينيا ونيجيريا والصين وكولومبيا وروسيا على قناة روسيا 24 التلفزيونية.

عن رودن
26 يونيو
أصدر علماء أورام بارزون أول موسوعة روسية لجراحة الأورام الصدرية عند الأطفال

كل عام في روسيا يحتاج حوالي 4 آلاف طفل إلى مساعدة جراحي السرطان. تعتمد حياة الأطفال على الاحتراف ومعرفة المهنيين في غرفة العمليات. يشارك خبراء الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب بالمعلومات ذات الصلة وبخبرتهم الكبيرة. لأول مرة في روسيا يتم تقديم المعرفة بشكل نظامي لجراحة الأورام الصدرية البطنية لدى الأطفال في موسوعة نشرها أستاذ كلية التعليم الطبي المستمر بجامعة الصداقة دكتور الطب أندريه بوريسوفيتش ريابوف. تم تحرير الكتاب من قبل كبير أطباء الأورام في روسيا جراح الأورام اللامع الأكاديمي الأسطوري ميخائيل إيفانوفيتش دافيدوف.

عن رودن
20 يونيو
"حلمي هو إنشاء شبكة اتصالات حديثة في بلدي الأم" - يقول الطالب جوبيور إيزيدرو دا سيلفا تايشيرا

في دولة غينيا بيساو الإفريقية لا توجد خدمات اتصالات سلكية ولاسلكية ككل الدول المتقدمة ولا الاتصالات الخلوية والإنترنت عبر الهاتف النقال السريع والخدمات عبر الإنترنت المريحة. يود جونيور إيزيدرو دا سيلفا تايشيرا انجاز هذا التغيير ويسعى إلى إنشاء شبكة اتصالات حديثة في وطنه الأم. ومن أجل الحصول على المعرفة والخبرة اللازمة جاء جونيور للدراسة في جامعة الصداقة في كلية العلوم الفيزيائية والرياضية والطبيعية.