"حلمي هو إنشاء شبكة اتصالات حديثة في بلدي الأم" - يقول الطالب جوبيور إيزيدرو دا سيلفا تايشيرا
"حلمي هو إنشاء شبكة اتصالات حديثة في بلدي الأم" - يقول الطالب جوبيور إيزيدرو دا سيلفا تايشيرا
في دولة غينيا بيساو الإفريقية لا توجد خدمات اتصالات سلكية ولاسلكية ككل الدول المتقدمة ولا الاتصالات الخلوية والإنترنت عبر الهاتف النقال السريع والخدمات عبر الإنترنت المريحة. يود جونيور إيزيدرو دا سيلفا تايشيرا انجاز هذا التغيير ويسعى إلى إنشاء شبكة اتصالات حديثة في وطنه الأم. ومن أجل الحصول على المعرفة والخبرة اللازمة جاء جونيور للدراسة في جامعة الصداقة في كلية العلوم الفيزيائية والرياضية والطبيعية.

كانت التكنولوجيا الحديثة  تجتذب جونيور منذ فترة طويلة. نشأ وهو يراقب كيف تغير الاتصالات السلكية واللاسلكية العالم وما الفوائد التي تقدمها للناس وأعرب دائمًا عن أسفه لعدم وجود فرصة لاستخدامها في وطنه الأم. طلب سيارة أجرة أو شِراء البضائع من خلال تطبيق الهاتف المحمول أو اتصال بالأصدقاء عبر الفيديو أو إرسال الصور على الفور - في العديد من دول العالم لا تتوفر مثل هذه الخدمات بعد.

يوضح جونيور: "في وطني، في غينيا بيساو، لا توجد عمليا خدمات الإنترنت المألوفة في البلدان المتقدمة". لدينا مزود صغير واحد فقط يوفر الوصول إلى الإنترنت ولكنه بطيء ومكلف وبالتالي لا يحظى بشعبية كبيرة. أريد إنشاء شركة تقدم خدمات حديثة بأسعار معقولة للناس على غرار طريقة عمل مشغلي الهاتف المحمول في روسيا. سنوفر للأشخاص اتصالات متنقلة وإنترنت عالي السرعة وننشئ مواقع ويب ونحافظ عليها ونقوم بتكوين شبكات الكمبيوتر وأمن الإنترنت. كل هذا نفتقده بشدة في بلدي".

في كلية الفيزياء والرياضيات  يتلقى جونيور تعليمًا متخصصًا سيساعده في المستقبل على تحقيق مشروعه واسع النطاق. وبسبب رغبته الدائمة والقوية بتلقي العلوم الدقيقة كان اختيار الشاب لكليته واضحًا له. في الجامعة يعمق ويوسع معرفته ويدرس البرمجة ويتقن أسس تقنيات الاتصالات.

ومع ذلك فإن الدراسة في جامعة الصداقة لا تمنح الطالب الطموح المهارات المتخصصة فحسب بل تساعده أيضًا على تطوير سماته الشخصية وحس المسؤولية ومقدرات القيادة والقدرة على اتخاذ القرار.

"وجدت نفسي في الجامعة. لدي فرصة للتعرف والتواصل مع أشخاص من جنسيات وثقافات مختلفة لأتابع مثال الطلاب الآخرين وأصبح كل يوم أفضل من سابقه. بالإضافة إلى ذلك أنا ناشط يفي تنظيم المناسبات الجامعية، كما تم انتخابي رئيسًا لطلاب غينيا بيساو. كل هذا يساعدني في الحصول على تجربة متنوعة وأن أصبح أكثر ثقة من نفسي. هنا في الجامعة اكتسبت نظرة جديدة في آفاق تطوير عملي التجاري القائم على التكنولوجيا. بعد أن أستلم شهادتي سأعود إلى وطني وأبدأ في تطوير خطة عمل يمكنني تقديمها للشركاء والمستثمرين المحتملين في المستقبل.

يخصص جونيور وقت فراغه لهوايته - الموسيقى والرقص. يغني الأغاني الروسية  ويرقص في مجموعة فلكلور الجامعة ويكتب أيضًا بلوغ ينشر فيه مقطوعاته ومقاطعه الخاصة.

يقول الطالب: "ساعدتني المشاركة في الأحداث الطلابية على التكيف مع الحياة في موسكو وتعلم اللغة. كان الأمر في البداية صعبًا للغاية ولكن التواصل المستمر والعمل المشترك طريقة جيدة للتعود على البيئة الجديدة."

آخبار
كل الاخبار
عن رودن
26 يونيو
لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمتطوعين من الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب

التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في السادس والعشرين من يونيو عبر البث المباشر بالمشاركين في الحملة الوطنية "نحن معا". وكان أحد المواقع التي تم البث منها ساحة العمل الجماعي في جامعة الصداقة. وظهر منظمو الحدث ومتطوعونا من ألبانيا وبنغلاديش وغينيا ونيجيريا والصين وكولومبيا وروسيا على قناة روسيا 24 التلفزيونية.

عن رودن
26 يونيو
تم منح أوسمة رئيس الاتحاد الروسي لثلاثة طلاب من المعهد الطبي لجامعة الصداقة

ساعد العديد من طلاب جامعة الصداقة في مستشفيات موسكو في الأشهر الأخيرة. تلقى ثلاثة منهم ميداليات من الرئيس الروسي "للمساهمة في تنظيم عمل المساعدة المتبادلة في إطار الحركة الروسية # نحن معًا". تحدثنا سابقا عن ماريا مامونتوفا وأناستاسيا بريلوفسكايا. ونقدم لكم اليوم قصة مارك رايبيرج، الطالب في السنة الثانية في المعهد الطبي، طبيب الأسنان في المستقبل.

عن رودن
26 يونيو
أصدر علماء أورام بارزون أول موسوعة روسية لجراحة الأورام الصدرية عند الأطفال

كل عام في روسيا يحتاج حوالي 4 آلاف طفل إلى مساعدة جراحي السرطان. تعتمد حياة الأطفال على الاحتراف ومعرفة المهنيين في غرفة العمليات. يشارك خبراء الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب بالمعلومات ذات الصلة وبخبرتهم الكبيرة. لأول مرة في روسيا يتم تقديم المعرفة بشكل نظامي لجراحة الأورام الصدرية البطنية لدى الأطفال في موسوعة نشرها أستاذ كلية التعليم الطبي المستمر بجامعة الصداقة دكتور الطب أندريه بوريسوفيتش ريابوف. تم تحرير الكتاب من قبل كبير أطباء الأورام في روسيا جراح الأورام اللامع الأكاديمي الأسطوري ميخائيل إيفانوفيتش دافيدوف.